الثلاثاء، 6 مارس 2018

بقلم الشاعر "د.تيسير السعيدين "

تبادل الأنخاب
    كان أكثر ما يؤلمه أن يراها بائسة كسيفة الحال ، وتقتات على كآبتها التي لا تنقطع أبدا ، فيبدأ بإزاحة ستائر الحزن الذي يلفّها ، وقشع غيوم الأسى التي تسيطر عليها ، وما هي إلا أن وقفت على قامتها ........ برعت مثل ريح السموم تذرو له كل أمل مرتجى ، وبعد فترة وجيزة سمع وجيبا يملأ الأفق .....  عظّم الله أجركم !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق