الأحد، 4 مارس 2018

بقلم الشاعرة "منى جوخادار"

جلسة سمر ....

هل هذاحديث بين الورود والغيوم
أم نفحات عطر لامست السحاب ؟

حين اقترَفاهُ تلألأت النجوم فرحاً
وارتسم وجه القمر باسماً جذابَ

فاحمرّت وجنتيه خجلاً،
تقوقع من خجله واغتابَ ،

طال السمرُ حتى البذوغِ
فبان الندى يلاطفُ الأعشابَ

ويطبع الأزهار بقبلاتٍ
فتتمايل برقة من هذا الدعاب،

 القمم ألبستها الشمس تاجها
فارتفعت الأغصان ، عتابا

راجية الشمسَ أن: " تأخري"
فالظلمة نورٌ ! يؤنس الأحباب

والشروق يكسف احاديث الهوا
فتغادر مع الغيوم مضرجةً
بأحاسيس أُسدلت عليها النقابَ....

م....ج.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق