** أين كنت ؟ **
لا تقل لي أنك عربي ...
أين كنت حين صراخي
واستنجادي بك للغوث
وحين نحيبي وعويل أمي
وهي تستجدي
هل استغشيت ثيابك حينها؟
أجبني
أم جعلت أصابعك في أذنيك
كي لا تسمعني
أو تسمع صراخ أختي
وهي تغتصب
تحت شرفة قصرك
الرحب يا قاطن أرضي
بقلبك الفارغ
من كل نخوة وغيرة
وشهامة العربي الأبي
أم كي لا تسمع
أين كنت حين صراخي
واستنجادي بك للغوث
وحين نحيبي وعويل أمي
وهي تستجدي
هل استغشيت ثيابك حينها؟
أجبني
أم جعلت أصابعك في أذنيك
كي لا تسمعني
أو تسمع صراخ أختي
وهي تغتصب
تحت شرفة قصرك
الرحب يا قاطن أرضي
بقلبك الفارغ
من كل نخوة وغيرة
وشهامة العربي الأبي
أم كي لا تسمع
جدران بيتك وهي تئن
من هول المصاب الجلل
والخطب القذر.
صِهْ ولا تخاطبني
فقد جرت
مياه النيل دما قانيا
ليس آية من آيات موسى
بزمن فرعون المستبد
بل من دم عذارى العرب
بزمن دمى من خشب
والخليج استحال موجه وقرا
أصاب الآذان بالصمم
والمحيط ملح أجاج
بعد الشعارات تشدقا
أطعمنا زقام الخرص
فلا تأتِ اليوم
بعد أن ذروا
في عينيك غبار التبر
لتنعتني بالإرهاب والغدر
وقتل الأبرياء أولاد الكلب.
فالشام دكت عن بكرة أبيها
ورقصتَ أنتَ فوقها
رقصة الهنود الحمر
بعد النصر
وصنعاء صنعتَ فيها
طاحونة للموت
تعصر بها أرواح الرضع
تصدرها وقودا تُحرَق به
مهج امهات بأرض المختار
ومشاتل هارون وقباب المعتصم
ثم تُطلِق هتافات المجد
وترسل حمائم سلام
خُضبت أرجلها
من دماء العذارى
وتركب فرسك بعجب
وتحمل لعبة سوط
لتسوقني وأنت تنشد
أنشودة رعاة البقر...
إن المشرق والمغرب موطني
من عهد إسماعيل
وأنت لست بعربي
فصِهْ ولا تخاطبني.
من هول المصاب الجلل
والخطب القذر.
صِهْ ولا تخاطبني
فقد جرت
مياه النيل دما قانيا
ليس آية من آيات موسى
بزمن فرعون المستبد
بل من دم عذارى العرب
بزمن دمى من خشب
والخليج استحال موجه وقرا
أصاب الآذان بالصمم
والمحيط ملح أجاج
بعد الشعارات تشدقا
أطعمنا زقام الخرص
فلا تأتِ اليوم
بعد أن ذروا
في عينيك غبار التبر
لتنعتني بالإرهاب والغدر
وقتل الأبرياء أولاد الكلب.
فالشام دكت عن بكرة أبيها
ورقصتَ أنتَ فوقها
رقصة الهنود الحمر
بعد النصر
وصنعاء صنعتَ فيها
طاحونة للموت
تعصر بها أرواح الرضع
تصدرها وقودا تُحرَق به
مهج امهات بأرض المختار
ومشاتل هارون وقباب المعتصم
ثم تُطلِق هتافات المجد
وترسل حمائم سلام
خُضبت أرجلها
من دماء العذارى
وتركب فرسك بعجب
وتحمل لعبة سوط
لتسوقني وأنت تنشد
أنشودة رعاة البقر...
إن المشرق والمغرب موطني
من عهد إسماعيل
وأنت لست بعربي
فصِهْ ولا تخاطبني.
- بقلمي.
- محمد بن سعيد بونوار.
- المغرب.
- محمد بن سعيد بونوار.
- المغرب.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق