كنا أطفال نصنع من الوق صاروخ أم طيارة نسمع بها ولم نراها وحين كبرنا عرفنا سرها وغدرها وكيف دمرت الأوطان بها ولم نجني من ورائها غير الخراب والندم أسقطها العرب على العرب
أوطان تتعمر وأوطان دمرتها يد المشعوذين الذين عاثوا في الأرض خراب ودمار وما زالوا
،،،،
صواريخ الخيانة
،،،،
وهكذا
دمرُ الأوطانَ
بصاروخ خيانة
كُنتُ طفلاً لم يبلغُ
الحلم ،،،َ بنانة
كُنتُ أصنع مثلُهُ
من فوق سطح
أرتميه يالَ سعدي
يوم ما كانَ الزمان
زمانا
أنني المذبوحً
بعشقي يومَ ما دمر
الأشرار ،،،ُ رُحانا
أرعبونا شتتونا فرقونا
بين جوراً
وجنون
حين لم يبقى
في بيتي أي ،،،ُ شيئاً
بمكانا
ضاعت أحلامي وسعدي
بينَ سُلطاناً
وحانا
أنني أفدي بروحي
يوم لا يرفع
لوانا
أيُ قحط عيشونا في
جوار الصبح
ومساءاً
غابَ عني بستكانا
كذبَ الحُسادُ فينا
يومَ قالوا لربيعاً
ليسَ فيه ءالا موتي
يومَ ما حانة
لقانا
كانَ حلمي أيُ سهلا
كُنتُ بالأوراقِ أبني
جفَ حظي يومَ ماجفَ
..... جفانا
أنَ بي شوقاً لماضي
كيفَ يحيا يومَ ما ماتَ.
......صبانا
دمروا الأوطان وأفنوا
ما أراد الله
يوم حاديها ،،، حدانا
زفرات الروح تشهق
وعبير الدم والدمع في
الأقداح ،،، غزانا
أنني أنظر بعيدا حولنا
أرضا ركام
غضب الرب علينا ،،،، ثم
دمدم في علياء
سمانا
حجب الغيث علينا مارعوها
حق رعايتها
فنظروا أي قحطا ،،،،، ربا
سقانا ،،، وبتلانا
كم شقيا
كم سعيد
مات حتى الموت فينا
هل عصينا
أم عصانا ؟؟؟
وبلاد العرب مجنيها وجاني
كان فارس أم جبانا
وفلسطين الأبية ،،، السبية
مثلها الله
سبانا
................................
بقلم
عبدالسلام رمضان
أوطان تتعمر وأوطان دمرتها يد المشعوذين الذين عاثوا في الأرض خراب ودمار وما زالوا
،،،،
صواريخ الخيانة
،،،،
وهكذا
دمرُ الأوطانَ
بصاروخ خيانة
كُنتُ طفلاً لم يبلغُ
الحلم ،،،َ بنانة
كُنتُ أصنع مثلُهُ
من فوق سطح
أرتميه يالَ سعدي
يوم ما كانَ الزمان
زمانا
أنني المذبوحً
بعشقي يومَ ما دمر
الأشرار ،،،ُ رُحانا
أرعبونا شتتونا فرقونا
بين جوراً
وجنون
حين لم يبقى
في بيتي أي ،،،ُ شيئاً
بمكانا
ضاعت أحلامي وسعدي
بينَ سُلطاناً
وحانا
أنني أفدي بروحي
يوم لا يرفع
لوانا
أيُ قحط عيشونا في
جوار الصبح
ومساءاً
غابَ عني بستكانا
كذبَ الحُسادُ فينا
يومَ قالوا لربيعاً
ليسَ فيه ءالا موتي
يومَ ما حانة
لقانا
كانَ حلمي أيُ سهلا
كُنتُ بالأوراقِ أبني
جفَ حظي يومَ ماجفَ
..... جفانا
أنَ بي شوقاً لماضي
كيفَ يحيا يومَ ما ماتَ.
......صبانا
دمروا الأوطان وأفنوا
ما أراد الله
يوم حاديها ،،، حدانا
زفرات الروح تشهق
وعبير الدم والدمع في
الأقداح ،،، غزانا
أنني أنظر بعيدا حولنا
أرضا ركام
غضب الرب علينا ،،،، ثم
دمدم في علياء
سمانا
حجب الغيث علينا مارعوها
حق رعايتها
فنظروا أي قحطا ،،،،، ربا
سقانا ،،، وبتلانا
كم شقيا
كم سعيد
مات حتى الموت فينا
هل عصينا
أم عصانا ؟؟؟
وبلاد العرب مجنيها وجاني
كان فارس أم جبانا
وفلسطين الأبية ،،، السبية
مثلها الله
سبانا
................................
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق