" رفقا بما تبقى مني"
لا أعرف ما أقول لكني
أعرف كيف اصف نفسي
أعشق الأنثى بشكل عام
ولأني أفقد الكثير
سألت هل تعيش
على بساطة أحلام
بتنا نعتقد أنها مستحيلة
أصبحت مغرورة بكل هذا الدلال
كانت تؤنسيني من وحدتي
مجرد شمعة أنرتها
مثلها مثل جميع المشاعر
لا تنبت فجأة دون أمطار
يحتاج الأمر إلى جهد وصبر ووقت
لا أحد يهرب من قدره
ذاك يمنحك فرصة
لتجاوز زخرف المظهر إلى العمق
انفتح قلبي وألتمس أن يحظى بحسن الرفق
حينما يفتح شعاع النور
أقتفي طلوعه وأسير بدربه
لعله يكون الأنشودة
أشعر أني صعب المراس
يسعدني أنه بخير
أتدري أحس وكأن الزمن توقف
على ما أظن أني كنت نائما في سبات
ففي غمار الحياة نبحث عن أشياء
بكل الربوع وحينما نجدها
تتلاشى بين أيدينا كسراب
بذرة الطيبة كصعيد يتصاعد
رونقا فَلِمَا لا أغدق من رحيقه
فقط كوني واجعليني شاطئ المحبب ....
بقلم محمد ختان
26/02/2018
لا أعرف ما أقول لكني
أعرف كيف اصف نفسي
أعشق الأنثى بشكل عام
ولأني أفقد الكثير
سألت هل تعيش
على بساطة أحلام
بتنا نعتقد أنها مستحيلة
أصبحت مغرورة بكل هذا الدلال
كانت تؤنسيني من وحدتي
مجرد شمعة أنرتها
مثلها مثل جميع المشاعر
لا تنبت فجأة دون أمطار
يحتاج الأمر إلى جهد وصبر ووقت
لا أحد يهرب من قدره
ذاك يمنحك فرصة
لتجاوز زخرف المظهر إلى العمق
انفتح قلبي وألتمس أن يحظى بحسن الرفق
حينما يفتح شعاع النور
أقتفي طلوعه وأسير بدربه
لعله يكون الأنشودة
أشعر أني صعب المراس
يسعدني أنه بخير
أتدري أحس وكأن الزمن توقف
على ما أظن أني كنت نائما في سبات
ففي غمار الحياة نبحث عن أشياء
بكل الربوع وحينما نجدها
تتلاشى بين أيدينا كسراب
بذرة الطيبة كصعيد يتصاعد
رونقا فَلِمَا لا أغدق من رحيقه
فقط كوني واجعليني شاطئ المحبب ....
بقلم محمد ختان
26/02/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق