البحرُ هائم
يعلو فوق الرّيح
ينتظرُ موجة تأخرت
ترتعدُ خارجاً
تبوحُ لّليل
فيرسمُ لها فساتينها
وشالها الداكن
ويمنحُها اجازة عبور
في سفرِ المحيطات
لتبحث عن حبيبٍ
هو العمر
هو الفجر
هو رهفُ الزّبد
في عُريّ الماء
هو انعطافةُ الرّيح
في وجعِ المطر
هو غبشُ الحياة
سكن بحراً
اغلق ابوابه عليه
ورحل.....
مشى حيث لا يعلم
وضاع في اماكن
لا ليل فيها
ولا ذكريات
وترك موجةً عاشقة
ترقصُ للشّوقِ مرّة
وتنحني امامه...
ثلاث مرات......!
يعلو فوق الرّيح
ينتظرُ موجة تأخرت
ترتعدُ خارجاً
تبوحُ لّليل
فيرسمُ لها فساتينها
وشالها الداكن
ويمنحُها اجازة عبور
في سفرِ المحيطات
لتبحث عن حبيبٍ
هو العمر
هو الفجر
هو رهفُ الزّبد
في عُريّ الماء
هو انعطافةُ الرّيح
في وجعِ المطر
هو غبشُ الحياة
سكن بحراً
اغلق ابوابه عليه
ورحل.....
مشى حيث لا يعلم
وضاع في اماكن
لا ليل فيها
ولا ذكريات
وترك موجةً عاشقة
ترقصُ للشّوقِ مرّة
وتنحني امامه...
ثلاث مرات......!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق