قطرُ النّدى (10)
قبلَ ألفِ عام ويزيد
قبلَ ألفِ عامٍ و يزيد
رأيتُها ترتدي دِثارَ الضّوءِ
بينَ الكواكبِ والنّجومِ
تُبهجُ السّماءَ بِحُسنِها
تأسرُ الأبصارَ
تُفرحُ القلوبَ
***
يا لروعَتِها وحُسنِ طَلَّتِها
كأنَّها البدرُ في ليلةِ عشقٍ مُبارَكَةٍ
يحتفي الكونُ بِها
عايَنتُها في مِحرابِ العَهدِ
أيقونةً للوعدِ المُبارَكِ
تُزيّنُ المعبَدَ
يُغرّدُ اليمامُ لها
تشدو لها الحساسينُ
***
عرفتُها ملاكاً ذات أجنِحَةٍ
يفوحُ الطّيبُ في أفيائِها
مسكاً وعنبراً
يُطَيّبُ الهواءَ
يُنعشُ القلوبَ الّتي في الصّدور
***
عرفتُها نجمةً شرقيّةَ الهوى
غربيّةَ النّزوعِ
ثُريّاً تُنيرُ عتمةَ الكرى
بنورِها الوضّاءِ الكريم
***
عرفتُها وردةً متعدّدةُ الألوانِ
جوريّةً خمريّةً
عبيرُها يَعمرُ الآفاقَ
ياسمينةً بيضاءَ
نسرينةً بلونِ الشّمسِ
سوسنةً تُعَطّرُ الّليلَ بعِطرها الكونيّ
عوسجةً بريّةً
زيزفونةً
أوركيدةً
بنفسجةً تسرُّ النّاظرينَ
***
د. بسّام سعيد
قبلَ ألفِ عام ويزيد
قبلَ ألفِ عامٍ و يزيد
رأيتُها ترتدي دِثارَ الضّوءِ
بينَ الكواكبِ والنّجومِ
تُبهجُ السّماءَ بِحُسنِها
تأسرُ الأبصارَ
تُفرحُ القلوبَ
***
يا لروعَتِها وحُسنِ طَلَّتِها
كأنَّها البدرُ في ليلةِ عشقٍ مُبارَكَةٍ
يحتفي الكونُ بِها
عايَنتُها في مِحرابِ العَهدِ
أيقونةً للوعدِ المُبارَكِ
تُزيّنُ المعبَدَ
يُغرّدُ اليمامُ لها
تشدو لها الحساسينُ
***
عرفتُها ملاكاً ذات أجنِحَةٍ
يفوحُ الطّيبُ في أفيائِها
مسكاً وعنبراً
يُطَيّبُ الهواءَ
يُنعشُ القلوبَ الّتي في الصّدور
***
عرفتُها نجمةً شرقيّةَ الهوى
غربيّةَ النّزوعِ
ثُريّاً تُنيرُ عتمةَ الكرى
بنورِها الوضّاءِ الكريم
***
عرفتُها وردةً متعدّدةُ الألوانِ
جوريّةً خمريّةً
عبيرُها يَعمرُ الآفاقَ
ياسمينةً بيضاءَ
نسرينةً بلونِ الشّمسِ
سوسنةً تُعَطّرُ الّليلَ بعِطرها الكونيّ
عوسجةً بريّةً
زيزفونةً
أوركيدةً
بنفسجةً تسرُّ النّاظرينَ
***
د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق