الثلاثاء، 6 مارس 2018

بقلم الشاعرة "حلامكسيم "

#الـنّـظـرة_الـحـزيـنـة

قـلـت لـه..
ياحـبيبـي ..
لمـا نظـرتـك حـزينـة..
إذهـب. . والعـب..
واركـض مع الراكضـينَ..
وافـرح وامـرح..
وارسـم زهـورا وبسـاتينَ..
وابتـسـم ياصغـيري..
فلأجـلك وُجـد الكـون..
وأنت فخـر الأوّلـينَ..
قـال لـي ..
كيف الـعب..
وبِحارتي قد مزقوا الياسمينَ..
كيف افرح..
وبقلبي وطنٌ يبكي..
كل يوم ..ٱصاب في اهلي ..
وكل يوم..أفقد جيراناَ..
مات رفيقي بسام امام عيناي..
وطارت اشلاء وئام كالشظايا..
وفقدت أمّي..في احدى المسايا..
كيف أرسم ..
ومحفظتي مهملة..
وقد نسيت الألوانَ..
ولي عـهد لم ارتدّ مدرسـتي..
فكيف لي ان أذكر الألـوانَ..
قد دُمّـرت عن آآآخـرها..
ولم يبقى منها حيطاناَ..
كيف ابتسم ..
والبسمة في قواعد عمري..
قد أصبحت في خبر كانَ..
كيف ألعب..
وطـفولـتي مسلـوبَة ..
إنّي متعب..
أعيش بأعجوبة..
أيـن اهـرب..
أيـن اهـرب..
امن الحارة إلى المدينة..
فصوت الـحرب..
يدوّي أيضا..في المدينة..
أيــن أهـرب..
 أ إلى بلاد العرب المنافقينَ..
ام إلى بلاد الرّوم  الحاقدينَ..
ولعلّهم..ربما..
لعلهـم في ذلك محـقّين..
فأخي من باعني وباع ارضه..
والأرض عـرض. .
وتــاركُ أرضِـه.
لا بدّ يصـير ذلـك فـينا..
لا لـن ألعـب..
فكيف مني تـطلـبينَ..
سـأبقـى هـنا..
عـلى هـامـش الحـياة ..
أنتـظر دوري في الـموت..
كي ألحـق بأمـي ..
وأتـرك سـوريـا ..
بين يديّ ربّ العالمينَ..

#كلـماتـي

#حـلامـكسيـم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق