الجمعة، 2 مارس 2018

بقلم "أحمد سعيد"

امشط شعرها المبلل بالامطار
وارسم ضحكتي في مراوغتها بالاعذار
وحينما اغضب من كذبها وتناقضها
تغمض جفونها وتلعب بالاسرار
تطفئ نيران غضبي غمضت
عينها وانتفاضتها وتنسني الاخبار
وتنظر الي عيوني مرتمية علي
كتفي اذوب من نظرتها ولغة الاشجار
ولمسة يدها بيضاء ناعمة تمسح
جبيني فيشع انوارا من واقمار
اعرف احتيالها واعلم كذيبها
ومازلت امشط شعرها بالاسحار
اعترف بضعفك يا فتي امام
ضحكتها وموجها وقوة الاعصار
فلكم قلت انك سوف ترحل
وتتركها فسرعان ما تنتظر الاعذار
ترسم فرحك ترسم عشقك
تحي قلبك وتحب منها الانتظار
مالي انتظر حروفك مالي اغني
بصوتك وفي جسدك ادمنت الانصهار
علي ضفاف خصرك غرقت
فكيف لي ان اقاوم فيه الابحار
رسمت علي كفك ايام
وشهور وسنين واعمار
كوني عبق المسافات كوني
عزف الكلمات في كل نهار
تخللي اجزائي غوصي باهاتي فاني
انظر يوم. بضعف ويوم بانتصار
وسلمي علي حاجبكي فانه
يعلم ما يصبني ومن لها الاشعار
كلماتي احمد سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق