ماذا
يقولُ لك فنجاني
فرحاً أم خيبتَ
أحزاني
هل أني مع الريحِ
سائر
أم عَكسها يُمشيني
زماني
هل أني مكفوفاً بصري
أم بصري شل
بأغصاني
في مقلي يَنطقُ لي
هاجس أفناني الدمع
وأضناني
كبريق الودق يدمع
عيني
قد صاب الفاه
وأسلاني
قولي باللهِ ،،، خبريني
أني مجهولَ
العنواني
بحثتُ عن حظي في
حظي
وسعدي قد هاجر
أوطاني
أني عانيتُ وما زلتُ
أُفتشَ أبحثُ عن مجني
مقتولا صار هو
الجاني
لا تخفي عني ،،، لا
تَنكر
أصدقني القولَ بحق
فضلي وطيبة
أحساني
قالت لي،،،،،،،،،، صبراً
صبراً
العجلة ندامة والندامة
فعل الشيطاني
هون عليكَ ،،،،، ولا
تعتب
عُسراً أم ،،،، يُسراً
تلقاني
أني أراكَ مفتونا ًوقلبُك
َقد عانا الحرماني
أنتَ عربياً لا ،،،، تغدر
وطبعُكَ عشق
الخلاني
حَملتُ هموماً في
صَدرك
كالجمرُ ،،،،،،،،، بفوهةَ
بركاني
قلبُكَ على ،،،،، الناسِ
يَغلي
وصوتكَ قابع من ظلم
وجور السلطاني
لا تاسف لو دارَ زَمانُك
اللهُ رحيماً
رحماني
سينبتُ زرعكَ مُخضراً
كالوردِ بجنةَ
بُستاني
القادمُ مجهولاً ،،،، عندك
وعندي مكتوبَا
داني
أشتدت أشتدت ،،،،ولو
طالت قدراً مكتوبً
رباني
أصبر ياولدي لا تحزن
ستطوفُ بجلَ
الأوطاني
ويعودُ السعدَ يُصاحبنا
وتُعمرُ كلَ الأوطاني
لا يرثُ الأرض باغي
ولا مجرمَ مفتونَ
بسُلطاني
ويرثُ الأرضَ رجالاً
وهذا وعدي
وبرهاني
أنظر للطيرِ وما حولك
فهُناكَ ربا قد سير
عظيم الشأن مليك
الأكواني
سيموتُ الشرَ وأهل
الشر
ويهزم سلطان جائر
وكل عهود
الطغياني
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
يقولُ لك فنجاني
فرحاً أم خيبتَ
أحزاني
هل أني مع الريحِ
سائر
أم عَكسها يُمشيني
زماني
هل أني مكفوفاً بصري
أم بصري شل
بأغصاني
في مقلي يَنطقُ لي
هاجس أفناني الدمع
وأضناني
كبريق الودق يدمع
عيني
قد صاب الفاه
وأسلاني
قولي باللهِ ،،، خبريني
أني مجهولَ
العنواني
بحثتُ عن حظي في
حظي
وسعدي قد هاجر
أوطاني
أني عانيتُ وما زلتُ
أُفتشَ أبحثُ عن مجني
مقتولا صار هو
الجاني
لا تخفي عني ،،، لا
تَنكر
أصدقني القولَ بحق
فضلي وطيبة
أحساني
قالت لي،،،،،،،،،، صبراً
صبراً
العجلة ندامة والندامة
فعل الشيطاني
هون عليكَ ،،،،، ولا
تعتب
عُسراً أم ،،،، يُسراً
تلقاني
أني أراكَ مفتونا ًوقلبُك
َقد عانا الحرماني
أنتَ عربياً لا ،،،، تغدر
وطبعُكَ عشق
الخلاني
حَملتُ هموماً في
صَدرك
كالجمرُ ،،،،،،،،، بفوهةَ
بركاني
قلبُكَ على ،،،،، الناسِ
يَغلي
وصوتكَ قابع من ظلم
وجور السلطاني
لا تاسف لو دارَ زَمانُك
اللهُ رحيماً
رحماني
سينبتُ زرعكَ مُخضراً
كالوردِ بجنةَ
بُستاني
القادمُ مجهولاً ،،،، عندك
وعندي مكتوبَا
داني
أشتدت أشتدت ،،،،ولو
طالت قدراً مكتوبً
رباني
أصبر ياولدي لا تحزن
ستطوفُ بجلَ
الأوطاني
ويعودُ السعدَ يُصاحبنا
وتُعمرُ كلَ الأوطاني
لا يرثُ الأرض باغي
ولا مجرمَ مفتونَ
بسُلطاني
ويرثُ الأرضَ رجالاً
وهذا وعدي
وبرهاني
أنظر للطيرِ وما حولك
فهُناكَ ربا قد سير
عظيم الشأن مليك
الأكواني
سيموتُ الشرَ وأهل
الشر
ويهزم سلطان جائر
وكل عهود
الطغياني
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق