يا سيد الحروف
بقلم محمد أبو قريبة
يا سيّدَ الحروف ِ
يا شمسنا القادحةَ
أنتْ فارسنا الأغرُّ
ونسجك للقوافي
سلسلةٍ مرجانُ
وقلائد الياقوت ِ
وعتيقُ
عنبرْ
للشعر قد نذرتَ روحاً طائراً
كالنسر في هوج العواصف
يعبرْ
هذه ربوعك جنة وجمالها
فكركْ
وعقلكْ
سبحان مَن أهدى،وصوّرْ
يا لَلزمانِ علي
إطلالتكْ
وصياغة التاريخ لمّا نكبرُ
هذي ربوعك
كالسنابل في الرياحْ
واللحن مُدّ على الصباحِ
جراحْ
توّجَ الشّعرُ بوحيٍ للجمالْ
ورفيفُ الضوء مسكٌ أو كعنبرْ
وقفتُ في خمائلٍ لروضتكْ
وبي رعشة البرتقالْ
ودمع العيون نُحِرْ
صلاةٌ بمحراب هذا العُمُرْ
وقالتْ :لَشعرُك يسبي النفوس
وألحانكَ
فحلم الصبا والهوى مثل
حلم الزهَرْ
أيظل قلبك بالنساء مغرداً
يلقي الهوى يوماً
وآخر يُقهَرُ
الحب عندك موسمُ
في كل روض تمرحُ
خلّفتَ غانية عليك تُذّبحُ
يا شاعرا أغنى الوجود عطاءه
يا مالكاً للدرِ
منك الجوهرُ
أيظل ليلك حرقةً وتهوراً
وتعيش محروماً
وقلبك يصبرُ ؟
فارفع منارة عاشق
تُهدى لمن لا يبصرُ
غنيت للسمراءْ
سمراءُ ما حلم الخيال بمثلها
يا شاعر البيداءْ
والماءَ أسال من جفاك الكوثرَ
هل نعيد في ليالينا الصفاء؟
يا شمسنا القادحةَ
أنتْ فارسنا الأغرُّ
ونسجك للقوافي
سلسلةٍ مرجانُ
وقلائد الياقوت ِ
وعتيقُ
عنبرْ
للشعر قد نذرتَ روحاً طائراً
كالنسر في هوج العواصف
يعبرْ
هذه ربوعك جنة وجمالها
فكركْ
وعقلكْ
سبحان مَن أهدى،وصوّرْ
يا لَلزمانِ علي
إطلالتكْ
وصياغة التاريخ لمّا نكبرُ
هذي ربوعك
كالسنابل في الرياحْ
واللحن مُدّ على الصباحِ
جراحْ
توّجَ الشّعرُ بوحيٍ للجمالْ
ورفيفُ الضوء مسكٌ أو كعنبرْ
وقفتُ في خمائلٍ لروضتكْ
وبي رعشة البرتقالْ
ودمع العيون نُحِرْ
صلاةٌ بمحراب هذا العُمُرْ
وقالتْ :لَشعرُك يسبي النفوس
وألحانكَ
فحلم الصبا والهوى مثل
حلم الزهَرْ
أيظل قلبك بالنساء مغرداً
يلقي الهوى يوماً
وآخر يُقهَرُ
الحب عندك موسمُ
في كل روض تمرحُ
خلّفتَ غانية عليك تُذّبحُ
يا شاعرا أغنى الوجود عطاءه
يا مالكاً للدرِ
منك الجوهرُ
أيظل ليلك حرقةً وتهوراً
وتعيش محروماً
وقلبك يصبرُ ؟
فارفع منارة عاشق
تُهدى لمن لا يبصرُ
غنيت للسمراءْ
سمراءُ ما حلم الخيال بمثلها
يا شاعر البيداءْ
والماءَ أسال من جفاك الكوثرَ
هل نعيد في ليالينا الصفاء؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق