الأربعاء، 7 مارس 2018

بقلم الشاعر"حمزة العيد"

دجلة الخير:
سألت دجلة عن صباه
خريره قافية أنبتته
جواهري من لؤلؤ الشعر
يشدو كطير في سماه
يا دجلة الخير غني شوقا
للقيا العراق و ما رآه
الشاعر محمد مهدي عبد الحسين الجواهري ولد في النجف في العراق
من عائلة ورثت العلم كان أبوه من
مشايخ النجف عرفت عائلته بالنجفي
و الجواهري نسبة الى كتاب الجواهر
الذي ألفه جده و أشتهر به و حمل محمد
هذا اللقب .
ولد يوم 26 جويلية 1899 في النجف بالعراق حفظ أمهات الكتب وعمل في بلاد بلاد الملك فؤاد الأول ثم غادره الى وصدر له أول مجموعة شعرية سنة 1920
وغادر الى بغداد حيث عمل في التدريس
غادر العراق سنة 1980 الى مدينة براغ
توفي في دمشق بسوريا و دفن في مقبرة
الغرباء في السيدة زينب وقد رسمت على قبره على حجر الغرانيت خارطة العراق
كتب عليها كلمات:يرقد هنا بعيدا عن دجلة الخير.في 07 جويلية 1997 عن عمر ناهز 98 سنة. تركه وراءه تأليف منها:
-حلبة الأدب
-جناية الروس و الإنجليز في إيران) ترجم عن الفارسية(
- بين العاطفة و الشعور
ديوان الجواهري) مجلدان(
بريد الغربة
-بريد العودة
-الجواهري في العيون من أشعاره
-أيها الأرق
شعر و تقديم الشاعر حمزة العيد
متليلي الشعانبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق