جلست
بين سطور دفاتري
تكتب الأشعار
ما عاد زماننا مخير
بل صار ،،، مختار
تعب الورق
تعب القلم
تعبت حتى حروف
عربيتي
ما بين نار و بخار
وغبار
ولم يعد هناك ،،، للكبار
وقار
ذل
وبطش وتعسف والظلم
فينا عصف ريح
بحار
عراك وذبح وقتل وتهجير
ونهدت
على الرؤوس قفارنا
والأمصار
حرق الزرع والضرع فلا
طير ولا أشجار
فما عاد الكبار ،،، كبار
ولا عاد الصغار ،، صغار
تعطلت موارد الخير
،،،، فينا والسبل
فلا أحسان ولا حرمة
،،، جار
قطار حياتنا بلا ،،، سكة
ولا سائق
فوضى وزحمة في دروب
الأنتحار
لم تعد هناك ،،، بركة
يعطوك قنطار
ويصعب المشوار
ومجرى الدمع أنهار في
غلاء ،،، الأسعار
وأصبح المواطن رخيص
الثمن
والشريف ،،،، عار
حتى صار الحرام حلال
والحلال منتحر في
بئر ،،، الأندثار
يميلون ويرقصون ونسائها
ورجالها لا تميز الكل
يشرب الأراكيل ،،، والسيكار
وما بالك على ،،،، الحشيش
والمجون والقمار
ثملت الأوطان وتلاشت
والثمار في ،،، حصار
والعالم فينا صار مرابي
مخدرا ،،، أستعمروه
أستعمار
قلنا لهم باب التوبة ،،، مفتوح
أكثروا من الأستغفار
يرسل السماء عليكم
مدرار
فجحدا وقالوا هل هناك
جنة ،،، ونار
أنك ميت وأنهم ميتون
يوم يوضع الميزان
والكيل بالمثقال والمعيار
نحن العرب عزة وحسب
ونسب
فأشعلوا فينا النار
ونحن لها الوقود والحطب
والكل في زفير
الأحتضار
فما عاد الجزر ،،، جزر
ولا الخيار خيار
قل لهم شيء
أو لا تقل أنهم لا يفهمون
غير لغة الحرب
والدمار
أبكوا على كنوز الذهب
أبكوا على الأوطان
يا أيها الأوثان
فلم يعد لكم مركب
ولا ربان في زمن
الطوفان
غفرانك ،،، ربي
أنت وحدك ،،، الستار
تعب القلم
ولا أحد يسمع الكلم
وتلطخ بالدم العلم
في دوحة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،التجار
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
بين سطور دفاتري
تكتب الأشعار
ما عاد زماننا مخير
بل صار ،،، مختار
تعب الورق
تعب القلم
تعبت حتى حروف
عربيتي
ما بين نار و بخار
وغبار
ولم يعد هناك ،،، للكبار
وقار
ذل
وبطش وتعسف والظلم
فينا عصف ريح
بحار
عراك وذبح وقتل وتهجير
ونهدت
على الرؤوس قفارنا
والأمصار
حرق الزرع والضرع فلا
طير ولا أشجار
فما عاد الكبار ،،، كبار
ولا عاد الصغار ،، صغار
تعطلت موارد الخير
،،،، فينا والسبل
فلا أحسان ولا حرمة
،،، جار
قطار حياتنا بلا ،،، سكة
ولا سائق
فوضى وزحمة في دروب
الأنتحار
لم تعد هناك ،،، بركة
يعطوك قنطار
ويصعب المشوار
ومجرى الدمع أنهار في
غلاء ،،، الأسعار
وأصبح المواطن رخيص
الثمن
والشريف ،،،، عار
حتى صار الحرام حلال
والحلال منتحر في
بئر ،،، الأندثار
يميلون ويرقصون ونسائها
ورجالها لا تميز الكل
يشرب الأراكيل ،،، والسيكار
وما بالك على ،،،، الحشيش
والمجون والقمار
ثملت الأوطان وتلاشت
والثمار في ،،، حصار
والعالم فينا صار مرابي
مخدرا ،،، أستعمروه
أستعمار
قلنا لهم باب التوبة ،،، مفتوح
أكثروا من الأستغفار
يرسل السماء عليكم
مدرار
فجحدا وقالوا هل هناك
جنة ،،، ونار
أنك ميت وأنهم ميتون
يوم يوضع الميزان
والكيل بالمثقال والمعيار
نحن العرب عزة وحسب
ونسب
فأشعلوا فينا النار
ونحن لها الوقود والحطب
والكل في زفير
الأحتضار
فما عاد الجزر ،،، جزر
ولا الخيار خيار
قل لهم شيء
أو لا تقل أنهم لا يفهمون
غير لغة الحرب
والدمار
أبكوا على كنوز الذهب
أبكوا على الأوطان
يا أيها الأوثان
فلم يعد لكم مركب
ولا ربان في زمن
الطوفان
غفرانك ،،، ربي
أنت وحدك ،،، الستار
تعب القلم
ولا أحد يسمع الكلم
وتلطخ بالدم العلم
في دوحة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،التجار
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق