داويت
عشقتك في ،،،،،، سهدي
وصبر قلبي
فكيف تداوي ،،،،،،،ما بي
الداء
شممت عطرك ،،،،،،، في
وردا مررت ،،، به
وذكرت حمرة ،،،،،،،،، الخد
الرضاب
حسبتك أقمار،،،،،،،،،، في
سماء ليلي
فمالي بليل فيه ،،،،،العتاب
سراب
عيني على الدرب،،، أراقب
سميرها
لعلك قد جئت تطرق،،، لنا
وتدق باب
سئلت عنك نسيم ،،،،، الريح
لعل صدى صوتك ،،،، يجيب
لنا ،،، جواب
ياغائبا عن العين،،،،،، وفي
القلب حاضرها
وطيفك في الأقداح،، يرمينا
الشهاب
طويت سنين العمر ،،وصفحة
الكبر قد فتحت
ورحل مكحول الفحول وغاب
شباب
وحسبنا اليوم ساعات، النهار
وكلما حل علينا الليل نحسب
له حساب
أخاف لو نمت ومنك،، الموت
يخطفني
وأني والله لا أخاف،،، الموت
خوفي عليك من زمن
العجاب
وأني لأعلم أن الموت يدركنا
وأن ملك الموت لا يحجب له
حجاب
فقد أوكل الله له أمر،،،، كل
نفس
ومن منا شقي يغلق،،،، على
الأقدار ،،، باب
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
عشقتك في ،،،،،، سهدي
وصبر قلبي
فكيف تداوي ،،،،،،،ما بي
الداء
شممت عطرك ،،،،،،، في
وردا مررت ،،، به
وذكرت حمرة ،،،،،،،،، الخد
الرضاب
حسبتك أقمار،،،،،،،،،، في
سماء ليلي
فمالي بليل فيه ،،،،،العتاب
سراب
عيني على الدرب،،، أراقب
سميرها
لعلك قد جئت تطرق،،، لنا
وتدق باب
سئلت عنك نسيم ،،،،، الريح
لعل صدى صوتك ،،،، يجيب
لنا ،،، جواب
ياغائبا عن العين،،،،،، وفي
القلب حاضرها
وطيفك في الأقداح،، يرمينا
الشهاب
طويت سنين العمر ،،وصفحة
الكبر قد فتحت
ورحل مكحول الفحول وغاب
شباب
وحسبنا اليوم ساعات، النهار
وكلما حل علينا الليل نحسب
له حساب
أخاف لو نمت ومنك،، الموت
يخطفني
وأني والله لا أخاف،،، الموت
خوفي عليك من زمن
العجاب
وأني لأعلم أن الموت يدركنا
وأن ملك الموت لا يحجب له
حجاب
فقد أوكل الله له أمر،،،، كل
نفس
ومن منا شقي يغلق،،،، على
الأقدار ،،، باب
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق