الأحد، 4 فبراير 2018

بقلم الشاعرة"لولو سيد"

مريم وكسرة عطف ...
من بين ركام اسود نجت مريم
وحيدة شريدة الفكر والاذهانِ..
نظرت الى الليل تفتش بين 
رقاده عن كسرة عطف 
ايقظته بلهف
هل رأيت امي وأبي
اين لعبي ...وأخواني؟
انا لا اعاتب
لكن فقدانهم أضناني.
تلعثم الليل امام حزنها
ويحك مريم!!!
كل من لاقيت يشكو قهره
وقلوب مثلك هزت وجداني
تبحث عن كسرة عطف
فوجدَت°قبلها ألف ألف مريم
وأنين
الوف الصبياني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق