الخميس، 15 فبراير 2018

بقلم الشاعر" د - بسام سعيد"

لثّريّا( 59)
الرّحيل
لا تبتأس أيُّها القَمرُ
على رحيلِ نجمتِكَ المُبارَكةِ 
في غفلةٍ من عيونِ السّماءِ
وستارٍ من الغيومِ الرّماديّةِ
وجنحِ الّليلِ
***
لا تحزن أيُّها القَمَرُ ع
لى فراق سُها الدّجى في ليالي السُّهدِ
وذبولِ الياسَمينِ
لا تأسى على نسمةٍ هجرَت موطِنًها
إلى صحارى الألَم
وبحارِ البكاءِ
ومحيطاتِ النّوى البعيدةِ
***
لا تأسَف أيُّها المنيرُ عتمة الكرى
على غيابِ سهمِ النّورِ
عن مملكةِ الوصالِ
***
هي الأزمانُ ترتدي دِثارَ الضّوءِ تارةً
ودِثارَ النّأي مرّاتٍ كثيرة
لا تذرف الدّموعَ أيّها الآتي مع شروق الشّمسِ
على تداني الحبيبِ إلى الأفقِ البعيدِ
فثمّة نداءٌ يُسمعُ الفجرَ
نداء الحياة الجديدة
على وقعِ خُطا النّهارِ
د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق