الأربعاء، 14 فبراير 2018

بقلم الشاعر "عبد السلام رمضان "

عذراء
ترقص للمطر
في رقصها شبه
الغجر
ترقص وترمي
سهامها
والعين في حد
البصر
دارت كما الطير
رقص
دندن على الكتف
الشعر
ما أحلا خصر
نحيفها
كالعود يظرب
في وتر
ترنحت ترنحت،،، والجسم
أغزاه المطر
تبللت من فوقها
وتحتها الطين
عصر
دنوت منها لأرى
والوجه فيها ،، كالقمر
سألتها فلم
ترد
فياترى تكبرا
أم زاغ،،، في العين
 البصر
عشقتها بنية من
رقصها
القلب ،،، أنفجر
دقات قلبي
تخفق
كالموج في البحر
نحر
من تحتها الماء
جرى
خريره شبه
النهر
رقصت من شوقي
لها
من حولننا رق
الشجر
فدقت الباب علي
بني أصحى وغتسل
الديك صاح
للفجر
فزعت من حلمي
أذا
أذان فجرا قد
أمر
الله أكبر كبرى
والصوت في أذني
حضر
لعنت شيطاني ،،،،، فستعذ
في قلبك أذا
الشيطان ،،، أسر
غفرانك ربي مغفرة
ما كان قلبي
كالحجر
صليت فجرا مورقا
والشمس تدنوا غرفتي
نورا يشع صباحه
وبعدها غاب
القمر
،،،،
بقلم
 عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق