جزء من قصيدة رثاء للحسناء
بقلم وليد الصفتي
غِبْتُــــــمْ فَ إكْتَحَلْنَـــا بِالْعَمَـى
وَضِيَـــاءُ الْعَيْـــنِِ لَــنْ يُبَصـرَاْ
أَشَكْوُ الإلَهُ مَـــــــــرَّ تَـــوَجُّعِي
فِـي صَحْوِي تارة وَفِـي الْكَرَىْ
ذَابَ قلّبـــي بِالشُجُونِ مُعَـــذِّباً
وَصْبِــرُ الصَّبـر يَحْتَاجُ تََصَبُرَاْ
دُرُوْبُ الأُلْفَةِ بَاتَــــتْ مُظْلِمَـــة
وَكُــــلّ الْخُطَـى يُسَيــــِرُ لِلُورَاْ
تَتَسَــــاْئَلُ نَفْســي بَيــْنِ حِيـــن
وَحِين أحْق اُصْدُق مَا جَـرَىْ ؟
من يُوقظُ الصبح البهيج عني
ويشْدُو هَدِيْراً رَخِيْمَاَ عَلَىْ القُرَى
سيـرَتُهَا كَــ الْْمَاءِ صَفْــوَاً وَإنْ
افْــــق تَكْــدَرَ الْمَـــاءُ وَعَكِــرَاْ
وإِذَاَ قَاْبَلَنِــــي رِيْحُهُــــا تــارة
طيبُ مكْــرَمِهَا فَاحَــــت عَنْبَرَاْ
عَتَبــي عَلَىْ الأقْــــدَارِ لَيْتَ أن
الأعْمَار كانت تُبَاعُ وتُشْتَـــرَى
بقلم وليد الصفتي
غِبْتُــــــمْ فَ إكْتَحَلْنَـــا بِالْعَمَـى
وَضِيَـــاءُ الْعَيْـــنِِ لَــنْ يُبَصـرَاْ
أَشَكْوُ الإلَهُ مَـــــــــرَّ تَـــوَجُّعِي
فِـي صَحْوِي تارة وَفِـي الْكَرَىْ
ذَابَ قلّبـــي بِالشُجُونِ مُعَـــذِّباً
وَصْبِــرُ الصَّبـر يَحْتَاجُ تََصَبُرَاْ
دُرُوْبُ الأُلْفَةِ بَاتَــــتْ مُظْلِمَـــة
وَكُــــلّ الْخُطَـى يُسَيــــِرُ لِلُورَاْ
تَتَسَــــاْئَلُ نَفْســي بَيــْنِ حِيـــن
وَحِين أحْق اُصْدُق مَا جَـرَىْ ؟
من يُوقظُ الصبح البهيج عني
ويشْدُو هَدِيْراً رَخِيْمَاَ عَلَىْ القُرَى
سيـرَتُهَا كَــ الْْمَاءِ صَفْــوَاً وَإنْ
افْــــق تَكْــدَرَ الْمَـــاءُ وَعَكِــرَاْ
وإِذَاَ قَاْبَلَنِــــي رِيْحُهُــــا تــارة
طيبُ مكْــرَمِهَا فَاحَــــت عَنْبَرَاْ
عَتَبــي عَلَىْ الأقْــــدَارِ لَيْتَ أن
الأعْمَار كانت تُبَاعُ وتُشْتَـــرَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق