الثلاثاء، 13 فبراير 2018

بقلمي "نسرين الصايغ "

لو اننا نزعنا الغبار عن الكتب السماوية
 المركونة فوق ضفاف الذاكرة وعلى حافات النسيان !!
لكان كوكب الأرض اكثر وحدة وأمنا...
ولو أن الأمر شورى بيننا لما هجع بعضنا كهوف الظلام ولما شيعت جماجم الضمائر فوق جحافل الرذيلة والهوان.....
حيث تبرأت اللاإنسانية من رحم الوجدان..
واختال الأقوى يلتهم الضعيف بلا رحمة ونسي أنه إنسان....
يتدارى وراء انتصارات زائفة يعتلي صهوة أنانيته على حساب  كسرة الأنفس وقهر الحرمان...
...ولو أننا تجرأنا على التفكر باعلى اصواتنا
  لإرتجع الينا الصدى بالخير الكثير ....ولكن البعض يهاب المواجهة ويعاتب الدهور والأزمان...
  ويتوارى وراء اصابع هشة خاوية الإرادة مختلة الإتزان  ...
يتمسك بخيوط سراب مرآة الهوان...
 فالله سبحانه خلق الداء والدواء
 واعطى بعض خلقه بسطة من العلم والحكمة والهمهم سكينة الرضا والسلام
فكم منا يحتاج الى سكينة الأنفس؟....كم منا يتوق الى عطايا الرحمن.....تلك النفحات الربانية اذ بها  تتغلغل داخل الجوارح...سكينة الرضا ....لهفة الإنسانية.....معناقة الروح......كم منا يحلم بغد اجمل..
كم من نساء هدرت حقوقها لدى منصات العدالة!! كم من شريحة اطفال مستضعفة وضحايا حرب ظلمت حينما تكون أرض الله واسعة وهم اسرى الغدر والعدوان .........(.للتأمل )
بقلمي
نسرين الصايغ....13/2/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق