خاطرة (حب)في الحب لآفرق بين رفة اعين ام تأملات شهور ام انسياق في الأحلام سنين... فحجم الانصهار يفوق فكرة الزمن!!... مشاعر حية تنتفض من غيبوبة الحرمان لترتمي بين أحضان الذاكرة ،وهي تتبسم لعدسة الحياة ابتسامة إئتلاف كأنما يحملها المرء بفطرته وهو يتوق للتجربة مستعينا بزورق نجاة يتكيء عليه متأهبا لذلك الشقاء المحبوب بين اختلاجات الأنفس حيث يمزقها ويداويها يشعلها ويطفؤها وكأنه يحاول أن يروضها ومن ثم يواسيها ويربت على كتفي القدر بأن الغد أفضل...فسبحان من يقذف في قلوبنا الحب والحنان وخلق الخلق برحمته وفطرهم على التفاعل مع مسببات الوجود وسيرورة سايكولوجية الإستمرارية ...ألا وهي الحب بكل معانيه وكفى!! فالموت في سبيل ألحب شهادة وخلود...بقلمي نسرين الصايغ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق