الأحد، 11 فبراير 2018

بقلم الشاعر "محمد الزهراوي أبو نوفل"

الغياب..
 غيابك !

وان تغيبي!
 سوف تظلين
 في سمائي
  غيمة واعدة.
   وحبلى..
باﻻماني حيث
لا ملجأ لي
 بين الخلائق
   فغدوت..
  أتنفس هواك.
  تذكري أن
  لا ملجأ
 لي ان لم
 تأذني أن
  أستوطن
    قلبك ؟
  تذكري أن
  هذا قدري!
 ولا تنسي..
  أن كل نأمة
  في وكل دقة
 لقلبي تصرخ
  بأعلى صوت:
  لا عليك..
  سوف أنتظرك
أنا أدعو لك..
لأنك منفاي
يا ذات البين
وسأبقى..
    أحبك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق