الخميس، 4 يناير 2018

بقلم الشاعرة المبدعة "فاطمة بوعزيز "

..  هدوء التمرّد ..

قد أتمرّد على نفسي
 و أُغالبُها الظّروف
أتملّصُ من ضعفِي
أنزع عنّي رداء الخوف
لا يهمّ كيف ..!
وما تكون التكاليف ...
أن تمرّ بي لحظات اليأس
ويودّعني حزنا
تقاسم الشّجن ،مع الخريف
أن يبرُقَ الشّعرُ من ومضاتِ الحروف
لن ألتَهِي بعَدّ النّجوم
وما تتخلل بينها من غيوم
لن أظفر الشّيب مع وقتٍ ضائع
واحسُب ساعات عمري
على أطراف بناني
وطقطقة الأصابع ..
قد أطوي من زمنِي
صفحاتا عِجاف
زمنًا علّمني فقط
كيف أرثِي حالي..وأخاف
وتتساقط كلماتي
غصبا عنّي ومنّي
كأوراق الصّفصاف..
لن أتوقّف شاردة
بخطواتٍ ،متردّدة باردة
عند بابي
حيث عنوانُ كتابي
سأرمّمُ هذيانِي ..بقلم من عجب
لم يتعلّم قطّ الكَذب
وأضع جثّة المستحيل
على عتباتِ الغِلافْ ...
هنا على شِفاهي
تنام الكلمات عارية
..دُون لِحافْ  ...
تتمنّى أسطُرا من دفء وحرارة
وعند حُضن العبارة. ..
تنسى الرّعشة ...، اللّكنَة و الإرتجافْ
ستتعلّم عندما تتكلّم
كيف تثور ، من فاه التنّور
بحرف مُصارع وغيور
لن ترقص مثل القردة
وتلهو بحروف الضاد
على ركح القصيد
عليها ان تتمرّد . ..
وتنفث بالحقّ .. على كرسي الاعتراف
زمننا لا ينفع معه صمتٌ
يرثُ الجُبنَ من ترِكَةِ الموت
بل حربَ رِدّة ،على سُكون و شدّة
وإلاّ لصرنا أتباعا
لقطيعٍ من أشباهِ بني الانسانْ
                            تتشابهُ بثيرانٍ متبُوعَةٍ بِخِرافْ  ..!!!

                                      بقلمي فاطمة بوعزيز
                                    تونس 4. //1. //   //2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق