الخميس، 4 يناير 2018

بقلم الشاعر"وجدان أحمد"



ماتت وجدان.. فمن ينعها
*******************
اعلان اخير ...
تصدرته دقات القلب... 
بكل اسف... وحزن وألم
راقصت الموت على ايقاع الوجع
وقررت ان اعلن الخبر 
وجدان ماتت...
على سكة احلام السفر
من يرثها... ؟؟
من يهجي الموت... ؟؟
من يفتش في جيبه الجائع 
ويخرج منديله 
ويكتب تفاصيل الالم 
بين الثرى والثرى
نامت احلامي 
لم تزهر امنيات العمر
ضحكات زائفة... 
طوقتها ايادي العزلة
باجنحة من وهم وسراب
حروف القصائد
واغنيات القلب المتعب 
خيال يركض في ليل الاحزان
كنت ازور متحف ذكرياتي
المحنطة بالياس ..؟؟
واملؤها بطاقات شعر
وافرغ فيها احلامي
عالم مجنون 
وسطور من وجع 
تكتسح مساحات الشوق
لم اعلم انه حين يعلن الخبر
ساصبح روحا بلا ظل 
وان لا احد ينتظر 
عند بوابة الوداع 
وان زيف الاحساس سينتشر
على سكة السفر
ذبحت قصائدي
وليالي الشتاء لم تأت بالمطر
اذكر ان السماء بكتني
وانا اعزف لحن الحنين
بدمع القلب المنهمر
كان صديقي متكئا على وجعي 
يخيط جراح الامس
وكنت فيه امعن النظر 
كتبت اسمه فوق المطر
لتحبل الارض بانغام الوتر
تمزقت اوتار ابتساماتي
ومات الربيع ..ولم يولد الزهر 
ازرار معطفي تساقطت 
في سراديب الاهات 
وانشق حزنا وجه القمر
واعلن الخبر
ماتت وجدان... وانتهى الامر
بقلمي انا : وجدان احمد
04/01/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق