اودعت فؤادي الصبر
فقال محتجا الى متى
اما كفاني خمس سنين مضت
جئت تعيد علي الكرة
ااتظنني على الصبر قادر
ولهيب ناري ما خفت
انصفني انا قلبك ولك
لا تكن ضدي فما عدت فتا
دعني بفؤادها التقي
ارتوي ربما الموت اتى
الحياة ليست خيارنا
ولم نعطى من الله الساعة
انموت والعشق معنا
حرام وظلم ان ننعت
اننا لم نطيل صبرنا
والسنين الطوال وما حوت
من الحرمان والاسى
حتى استحال العيش
والوحدة.
ابو راني...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق