الخميس، 16 نوفمبر 2017

بقلم شاعر الصومعة ةالعاصفة "محمد الماجد "

قصيدة  ((( المزار  !!! )))

نظرة  خارجها 
خلفت  الآه  خلفها
عانقت الريح
 تركت   قبلة  لمرآتها
 احتفظت  باسرارها
لم تستسلم من قبل
  خاضت كل معاركها
 آثرت  المواجهة
 دللت  قلبها 
 وجعلت  من وسادتها
         دمية دمعها
لا حسابات  أخرى  لعشقها
     سوى    عشقها
شيدت  قصره  داخلها
 لم تتأرجح  يومآ
  على  أرجوحة  التردد
 سارت  واثقة
     خلف  ظلها 
وكلما  داهمها  الليل
 أكملت  على  وجهه سهرتها
غرقت  في قزح شفتيها
اعتصرت  كفاكهة صيف
وايقنت الوصال  جسرها
 جنون  عاشق 
   يستكمل  قصائدها
ومنها  يأخذها
 لرحلة  المستحيل
لقلبها دليل 
 من سوريا 
 إلى  لبنان 
بغداد
تونس
مصر
 عمان
 اليمن
  المغرب
الجزائر
 ليبيا
وكلما استصرخت
    هواءه  العليل
كتب تاريخها
 بين الجولان والجليل
فنامت على صدره هامسة
 انا  معشوقتك
 يشهد  العرب
 وبلاد  العرب
أنني ابنة  فلسطين
فلتقيم صومعتك
على مياهي السلسبيل
 ولتكن مزارآ
لمعشر العاشقين !!!

شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
غزة
الخميس
 16.11.2017
الساعة
.08.50 مساءآ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق