السبت، 18 نوفمبر 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح"

اخترت لكم من ديواني (إيمان بين الحب والحرمان) هذه القصيدة :-
كنت في أنتظار الرد على خطبتي لها  التقيت بها بعد ثلاث أيام فقالت لي :-

[♥] لقاء عاشقين [♥]                   

تداخلت لغة الكلام بأحرفي//وهفت إليك تدفقا بوفاق.         
تلامس مسمعك بكل ترفق//فاأنت الحبيب وهذه اوراقي.       
فيك المحبة تمتلي أحضانها//ولك الوفاء يغوص في أعماقي. 
دع لي يداك أضمها بحرارة//فيطيب جرحي بعد طول فراق.                 
أبدى لك الخفاق صدق محبة//ولك العيون منازل وسواقي.     
أسمو بهمسك ياسماء قريحتي//ومليك قلبي بالهوى السباق.       
أنت الحياة بزهرها وعبيرها//أنت الحبيب وأنت كل رفاقي.     
أعطيك عمري بل حياتي كلها//أهديك روحي يا(علي) وأشواقي.             
     
فقلت لها مبتسما :- 

أنت الحياة يا(إيمان) وجمالها//لولاك لم تنعم الدنيا لولاك.     
فأنت روح الكون في أشراقه//فما أزكى أماني القلب في دنياك.                 
ماأنت إلا نبع حب أرتوى //من النفس فلا تجل سواك.       
مهما غنمت من الحياة فلن أرى//شيئا يضارع في الحياة ذكراك.     
فكأن صوتك في الغرام لحنا//وكأنما عبق الرياض شذاك.       
وأحس في روحي نشيد منهما//ينساب منك فما أرق صداك. 
حبيبتي أفراح الوجود تجمعت//لتكون عيد الكون في مغناك.     
هيهات توجد في الحياة سعادة//إلا إذا جاءت بها كفاك.             
يسري حبك في دمائي مثلما //تسري النظاره في الخميل الزاكي.               
***************
وللقصة بقية .. ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق