ما زالت
الحضرة تورقني
وخرير الماء يسافر
في قلبي الحانا
يمر النسيم بي خجلا
تتطاير اوراقي في الريح
أصوات طيور ،،، تحنجل
تزقزق ترقص فوق الأشجار
وغيوما تبعث في خاطري
آملا طال انتظاره
فتذكرتك اشراقة تنعش ،،، أنفاسي
اشجار تتمايل بين الريح
شمسا تحجبها غيوم ،،، البرد
كوخا دافئ يدفي عظامي
أشتاق إلى خبزة من تنور
وفاكهة أنتظر الفلاح ،،، حاصلها
وشربة ماء من كف ،،، حنون
لا خان ولا يخون
وطفلة تداعبني في صبحي
لا أرى على رفي، ،،،،،،،،،،،،، دواء
مرآ يزعج امعاءي
ولا ذكرى لموت عزيز
سكونا، ،،، وهدوء
لا تلفاز ولا أخبار
ولا تفجير ولا صغير، ،،، نار
ولا حاقدا غدار
وسريرا لا يوجع لي ظهري
وليلا لا ينعق فيه غراب
ولا بوم
وصلاة تنفعني يوم رحيلي
وقراءن يشرح لي صدري
وربا غفور بحالي ،،، يدري
حتى ،،،، أموت
،،،،،،،
بقلمي
عبدالسلام رمضان
وخرير الماء يسافر
في قلبي الحانا
يمر النسيم بي خجلا
تتطاير اوراقي في الريح
أصوات طيور ،،، تحنجل
تزقزق ترقص فوق الأشجار
وغيوما تبعث في خاطري
آملا طال انتظاره
فتذكرتك اشراقة تنعش ،،، أنفاسي
اشجار تتمايل بين الريح
شمسا تحجبها غيوم ،،، البرد
كوخا دافئ يدفي عظامي
أشتاق إلى خبزة من تنور
وفاكهة أنتظر الفلاح ،،، حاصلها
وشربة ماء من كف ،،، حنون
لا خان ولا يخون
وطفلة تداعبني في صبحي
لا أرى على رفي، ،،،،،،،،،،،،، دواء
مرآ يزعج امعاءي
ولا ذكرى لموت عزيز
سكونا، ،،، وهدوء
لا تلفاز ولا أخبار
ولا تفجير ولا صغير، ،،، نار
ولا حاقدا غدار
وسريرا لا يوجع لي ظهري
وليلا لا ينعق فيه غراب
ولا بوم
وصلاة تنفعني يوم رحيلي
وقراءن يشرح لي صدري
وربا غفور بحالي ،،، يدري
حتى ،،،، أموت
،،،،،،،
بقلمي
عبدالسلام رمضان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق