السبت، 11 نوفمبر 2017

بقلم الشاعرة "سمر حكمت "

كان يحتسي فنجان القهوة كالعادة فرن هاتفه
قطع الإتصال لأن قهوته إن بردت يصبح كشخص
يتملكه الإنفصام يصبح عصبيا كأنه بركان
ما إن حمل الفنجان حتى عاوده نفس الرقم أحس بالريبة فتح الخط
صوت ملائكي يسحب خيوط الحنين ..لكن هل هي ؟أم دمية أخرى نسج لها حبال العنكبوت !عفوا حبال خيمة أمير في سياحة، أو ملك يصطاد الغزال ،ليرمي لحمه للكلاب ،لأن التخمة أصابته فقط بقيت العادة وفن الشراهة والشر....من معي ؟ أجابت :هل هو موعد قهوتك التي لم تخنها يوما مع فتاة؟
إبتسم وقال نعم، لكن صوتك سيدتي عذب أداب كل السكر الموجود فوق الطاولة...قاطعته وقالت :لا تبدأ بالكذب فأنا( أميرة) حبيبتك القديمة ،لكني أردت أن أبارك لك على مولودتك الجديدة ..لا تسأل كيف حصلت على الرقم ،وعرفت أن إبنتك ولدت البارحة. لأَنِّي تعلمت السؤال عن كل شيئ ،من جرح أصبح همه المشي إلى الأمام.
نعم أردت أن أخبرك أنك بعد عشرون سنة ستدخل غرفة تلك الفتاة التي حلمت أن تحمل كل أمالك إلى السماء، وإلى الفخر ،ستجد سوادا تحت عيناها. وستعرف من غرفتها المظلمة أن الزمان يعيد نفسه، لكن لن تكون الفاعل ولا إبنتك الجميلة ،إنما ستفهم فقط أنك الجلاد والضحية
سالت بعض الدموع من عينيه وسألها هل أنت متزوجة وعندك أولاد ؟
قالت أنا الآن أشرب قهوتي الساخنة وأقفلت الخط
وشرب هو قهوته الباردة مع ألام في الضمير والقلب
سمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق