الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

بقلم الشاعر"صلاح صبحية "

انتظري

انتظري أيتها الحقيقة
أني أبحث عن بابك
أخط السير إليك
تتعثر خطواتي
وعر هو دربي
ونجمة الصبح غفت
فضاع اتجاهي
أيمم نحو الشرق
فلا تشرق شمسي
لا أفق لي
فأنا الميت
 منذ أن كان ميلادي
فلا شيء انتظره
سوى وطن
يتشظى اليوم أوطانا
مزقه أصحاب اليمين
وأصحاب الشمال
وما أبقوا للأولين
سوى بحرا من رمال
فغاصت الأقدام
فلا صاحبة ولا ولد
فمن يفتح دفاتر النسيان
ويقرأ الذي كان
وكيف أصبح الحال الآن
هي الحقيقة نطاردها
فتأبى أن نكون
على بابها حراس
فانتظري أيتها الحقيقة
نهوضنا من حلم
لم يكتمل بعد

صلاح صبحية.   2017/11/1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق