هي : كانت ضائعة ...كانت تائهة ...وكانت للود بائعة
هو : كان مشوش الأفكار ..مطعون من قصة حب ومنهار
هي : كانت فتاة أنيقة ..روحها تعانق البيوت العتيقة
هو : كان رجل حائر ..أضاع طريقه بين شوارع حبه الجائر
هي: تداعب عصافير الحديقة ...تسقي الورود التي كانت لديها عنوان الحب وكانت لها العهود والرفيق
َ
هو : ضجر من حياته ..أصبح يفكر مهموما ...وضاع في ذكرياته
َ
هو : ضجر من حياته ..أصبح يفكر مهموما ...وضاع في ذكرياته
هي : قررت السفر ..لا لشي ولكن لمرض أنهك حياتها ...طول العمر
هو : تراوده نفس الفكرة...سفر ينسيه حبه الذي كره ذكره...
وهنا كانت بداية القصة ...وكانت الصدفة....
إلتقيا في مهرجان ...وكانت هي قد أنهت المقابلة مع الطبيب ..بتوفيق من الله أنها بخير ولو طال التطبيب ...
هو يائس ..شكى للبحر همه ...واساه البحر وكان معاتبا له كأمه...
هو يائس ..شكى للبحر همه ...واساه البحر وكان معاتبا له كأمه...
وفي المساﺀ...........
كان هناك مهرجان بالسنة الجديدة..وكانت هناك طفلة أختارات عرسان لهذه المناسبة السعيده
الطفلة أختارته ...هو .....وهي ...
وضعوا الحناﺀ الخضراﺀ المزخرفة على يديهما ....
كانت الحناﺀ بمثابة عقد قران لهما ...ولكن أي قران هو : لم يصدق ما
جرى تحركت مشاعره نحو الشقراﺀ التي كانت له الدواﺀ
جرى تحركت مشاعره نحو الشقراﺀ التي كانت له الدواﺀ
هي: كانت مصدومه ...هذا هو اسمرها ..التي لطالما حلمت بأن تراه وتضمه ...
حضنت العيون ...العيون ..وامتزجت الحناﺀ ..بالأيادي وغسلت جميع الهموم ....
حضنت العيون ...العيون ..وامتزجت الحناﺀ ..بالأيادي وغسلت جميع الهموم ....
أحبها ...نعم من اول نظره ...وهي عشقته وكأنها تعرفه من فتره ....
الصدفة ...لم تتوقف ..بل كانا من نفس البلد ..ومن نفس المدينة ...بل ومن نفس الشارع......
أيعقل أن يكون حب جديدا قد ولد.....
وأي حب ...حب بقى يخلد ويكتب على الورق ....
تقدم لها ...وكانت له السند وكانت له المدد ....
عشقها من صدفه ....وهي أحسنت التعامل مع هذه الصدفة.....
الأشياﺀ الجميلة قد تكون بجانبنا فعلا ولا ندري .....
سمر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق