(نهر الحب)
~~~~~~~~~~
بقلمي محمود زين الاسيوطي
•••••••••••••••••••••••••••••••
تُعاتب وتهجر ومني تغضب:
تصف هواى لهواً وكأني في حبها مُذنب:
يا جميلاً أسمع صوته فَأُطْرَبْ:
وإن أبصرتهُ فالعقل مني يذهب :
وحتي قلبي حذفت ياؤه وأليك أنسبُ:
فصار قلبك وإليك يُنسب:
من فرط حُبِه الناس مني تَعْجَبْ:
وأنا في أمرك قلبي من الناس أَعْجَبْ:
فالشوق فيك ليث ينهش ذا ناب ومخلب:
ولو تُوهَبُ لوهبتك إياه وذاك لي محبب:
ولكن هناك من الاشياء ما لايوهب:
أبات من شوق قلبي النار بصدري تلهب:
فلست أرى الا عيونك وجمالها لعقلي يسلب:
ساهر ليلي من صدى صوتك أتقلب:
وكأن صورتك قمراً منيراً يملأ نوره ما بين مشرق ومغرب:
تشغل البال فيضيع الحرف ويذهب :
وكأني أخذ الحرف من عينيك وأكتب:
أو كأن الشعر نهراً بين يديك منه أشرب:
شمسي أنت أشرقت في حياتي ولا تغرب:
أنئ لي بشوق أطلق عنانه أين أذهب:
وكأنك بداخل صدري وبك مرحب:
تَعبثُ بداخل صدري وتطغي وتلعب:
وقلب يذوب في عينيك عليه أعتب:
وودت لو مرة منك يغضب:
يهواك وكأنه لعذابك يرغب:
فشوقه لك كنهراً لا يجف ولا ينضب:
تدلل يا ذا الحسن الباهر فقلبي لسواك لا يرغب:
أمنية وحلم العمر أنت وشمس لاتغرب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلمي محمود زين الاسيوطي
~~~~~~~~~~
بقلمي محمود زين الاسيوطي
•••••••••••••••••••••••••••••••
تُعاتب وتهجر ومني تغضب:
تصف هواى لهواً وكأني في حبها مُذنب:
يا جميلاً أسمع صوته فَأُطْرَبْ:
وإن أبصرتهُ فالعقل مني يذهب :
وحتي قلبي حذفت ياؤه وأليك أنسبُ:
فصار قلبك وإليك يُنسب:
من فرط حُبِه الناس مني تَعْجَبْ:
وأنا في أمرك قلبي من الناس أَعْجَبْ:
فالشوق فيك ليث ينهش ذا ناب ومخلب:
ولو تُوهَبُ لوهبتك إياه وذاك لي محبب:
ولكن هناك من الاشياء ما لايوهب:
أبات من شوق قلبي النار بصدري تلهب:
فلست أرى الا عيونك وجمالها لعقلي يسلب:
ساهر ليلي من صدى صوتك أتقلب:
وكأن صورتك قمراً منيراً يملأ نوره ما بين مشرق ومغرب:
تشغل البال فيضيع الحرف ويذهب :
وكأني أخذ الحرف من عينيك وأكتب:
أو كأن الشعر نهراً بين يديك منه أشرب:
شمسي أنت أشرقت في حياتي ولا تغرب:
أنئ لي بشوق أطلق عنانه أين أذهب:
وكأنك بداخل صدري وبك مرحب:
تَعبثُ بداخل صدري وتطغي وتلعب:
وقلب يذوب في عينيك عليه أعتب:
وودت لو مرة منك يغضب:
يهواك وكأنه لعذابك يرغب:
فشوقه لك كنهراً لا يجف ولا ينضب:
تدلل يا ذا الحسن الباهر فقلبي لسواك لا يرغب:
أمنية وحلم العمر أنت وشمس لاتغرب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلمي محمود زين الاسيوطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق