الأحد، 8 أكتوبر 2017

بقلم الشاعر"عصام محمد الأهدل"

♡♡ البَلْدَةُ الطَّيِّبَةْ ♡♡
لَمْ يَنْحَنِ التَّأْرِيخُ إِلَّا لِلْيَمَنْ !!
كَلَّا وَلَا الْمَجدُ ارتَقَى بِسِوَاها
قَد جَاوَزَ الْجَوْزَا عُلُوّاً عِزُّها
وَعَلَى الثُّرَيَّا قَد سَمَت بِثَرَاها
أَرضُ البَسَالَةِ ، وَالشَّجَاعَةِ ، وَالإِبا
كَمْ جَنْدَلَت فُرسَانَ مَنْ عَادَاها
نَزَلَ الشُّمُوخُ بِأَرضِها كَيْ يَعتَلي !!
إِذْ أَنَّهُ لَكَم اعتَلَى بِعُلاها
لا تَسْأَلُوا التَّأرِيخَ عَنْها وَاسْأَلُوا
هَلْ كَانَ يُذْكَرُ سَابِقاً لَوْلاها ؟!
مِنْها العُرُوبَةُ قَد بَدَت وَتَفَرَّعَت
وَجُذُورُهُمْ فِي قَاعِها مَأْواها
وَبِها الجَمَالُ لَكَمْ تَرَاقَصَ نَشْوَةً
إِذْ صَارَ أَكْثَرَ رَوْعَةً بِحَلاها
سِحرُ الطَّبِيعَةِ نابِتٌ فِي أَرضِها
بِجِبالِها وَسُهُولِها وَرُباها
عَشِقَ الغَمَامُ رُبُوعَها فَإِذا بِهِ
فِي كُلِّ وَقْتٍ زَارَها وَسَقاها
وَيَغارُ مِنْ شَمْسٍ عَلَت بِسَمائِها
فَتَراهُ مِنْ عَينٍ لَها غَطَّاها
مِنْ خَوْفِهِ أَنْ تَشْتَكي مِنْ حَرِّها
أَضْحَى مُقِيماً دَائِماً بِسَماها
نَسَبَ النَّبِيُّ لَهَا بِقَوْلٍ بَيِّنٍ
مَا لَيْسَ يُنْسَبُ فِي الدُّنَا لِسِوَاها
الحِكْمَةُ ، الإِيمَانُ ، وَالفِقْهُ السَّوِي
فَإِذَا بِها تَزْهُو بِما أَوْلاها
بَلَدٌ أَتَى وَصفُ الإِلَهِ بِطِيبِها
أَكْرِمْ بِها وَبِمَنْ غَدَا يَهْواها
  
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق