.............. وجهة نظر !! ..............
هى وجهة نظر من مواطن عاايش فى وسط الوطن
يحكى تااريخ امم وليس سياسة عن اى وطن
من بين سطور وحروف عن عالم يحمل اسم الوطن
وكل قياادة عبر التااريخ ليهاا سياسة فى الوطن
وكل شعب له صفاات موروثة من اجل الوطن
لذاااا ... ان السياسات المفهومة بين الدول وفى العالم كلة يحكمهاا .. حاكم .. ومسؤلين .. وقانون .. واداريين .. وشعب .. فنجد ان كل دوله لهاا تلك القواعد الاساسية الاربعه وبدونهم تنعدم الدوله ..
فهنااك فى دواائر تلك الامم دول كبرى لا تنطبق عليهاا هذة القواعد الاربعه لكنهااا .. بدمقرااطية وحرية للشعب وقيادة حاكمة للصالح العاام لتلك الامم . وهنااك ايضآآ .. وهو الاهم مصلحة الشعب
من خلال العلاقات الداخليه مع الادارة وهنااك ايضآ العلاقات الخارجية للدول الاخرى لكن اهمهاا مصلحه الدولة لشعبهاا قبل اى شئ ..
لذاا من وجهة نظرى .. ان هنااك قيود خارجة عن الاربعة اشياء الاساسية لبناء الدولة ...
حتى لوكان الحاكم مسيطر على تلك الشعب او الادارة والمسؤلين يتحكمون فى مسيرة التقدم ..
لا ان هنااك قيود من دول اخرى تحكم الامم فى صورة سياسيات بمعنى .. ان السياسات لعبة يحكمهاا الاقوة فى امكانيات الدراسات للامم وليس امه واحدة فالتحكم فى سياسيات الشعوب هى السبب فى تدمير دوله وفرض سيطرة على حاكمهاا وشعبهاا لا ان انعداام كرامة الدستور والبرلمان فى ايدى قوية يحكمهاا البعيد وليس حاكمهاا الاصلى ...لذاا هى شكليات لناا فقط وليس لصالحناا وهنااك ايضآ سياسيتناا الداخلية وهى العجب الاعجب فى ادارة مسيطرة ترفع بعضآ وتهين البعض الاخر بل هنااك من يعاانى من قلة الحيلة والحياه الباائسة من تدهور .. صحة وماديات وعجز فى كل الامور للمعيشة .. ومن اسبابهاا سياسة داخلية معدومة بانهيار للبعض ولصالح البعض ..
لذااا ان هنااك فى اعمااق الشعوب حزن والم ولايعلموا إلى متى تهبط وتستكن ادارة حكامهاا ..
فقط ستظل لغبطة السياسة بين الاحزاب وبين الفساد وبين النواب وبين الادارة والانظومة والشعب ... فيظل تتدفق فروع سياسيات الدول مع اطمااع مسؤلين وعدم كيفية تطبيق قانون صارم مؤكد على الجميع بعيدآ عن المحسوبيات وبعيدآ عن الرشوى وبعيدآ الكرسى .. حتى تعيد امجاد الرخاء للشعوب فليس هنااك مبررآ عن اهماال وانعدام الادارة السياسية لحياه الشعوب غير ضماائر السياسة للسيادة ... فعليناا ان نحسن وجهات النظر ولا نجادل بعضناا البعض مع معارض ومؤيد ومع حزب او مع طائفة ...
فمائدة السياسيات تحكمهاا يدآ قوية فقط عليناا ان نقول وجهة نظر نراهاا مستقبلآ هى تدهور شعوب وقد يكون محتملآ حروب ويستفيد منهاا ايضآ الدول الكبرى .... فالعبة ماذالت فى ايدى من ..
وهل هى كماا يسميهاا البعض سياسة ..
فالتاريخ مليئ بسياسيات الدول وهى ماذالت برغم اذدياد الشعوب فى اعداد سكانهاا ...
....قلم حر له وجهة نظر ....
تحياااتى لحضرتكم ....
..... محمدحارس .....
............................
هى وجهة نظر من مواطن عاايش فى وسط الوطن
يحكى تااريخ امم وليس سياسة عن اى وطن
من بين سطور وحروف عن عالم يحمل اسم الوطن
وكل قياادة عبر التااريخ ليهاا سياسة فى الوطن
وكل شعب له صفاات موروثة من اجل الوطن
لذاااا ... ان السياسات المفهومة بين الدول وفى العالم كلة يحكمهاا .. حاكم .. ومسؤلين .. وقانون .. واداريين .. وشعب .. فنجد ان كل دوله لهاا تلك القواعد الاساسية الاربعه وبدونهم تنعدم الدوله ..
فهنااك فى دواائر تلك الامم دول كبرى لا تنطبق عليهاا هذة القواعد الاربعه لكنهااا .. بدمقرااطية وحرية للشعب وقيادة حاكمة للصالح العاام لتلك الامم . وهنااك ايضآآ .. وهو الاهم مصلحة الشعب
من خلال العلاقات الداخليه مع الادارة وهنااك ايضآ العلاقات الخارجية للدول الاخرى لكن اهمهاا مصلحه الدولة لشعبهاا قبل اى شئ ..
لذاا من وجهة نظرى .. ان هنااك قيود خارجة عن الاربعة اشياء الاساسية لبناء الدولة ...
حتى لوكان الحاكم مسيطر على تلك الشعب او الادارة والمسؤلين يتحكمون فى مسيرة التقدم ..
لا ان هنااك قيود من دول اخرى تحكم الامم فى صورة سياسيات بمعنى .. ان السياسات لعبة يحكمهاا الاقوة فى امكانيات الدراسات للامم وليس امه واحدة فالتحكم فى سياسيات الشعوب هى السبب فى تدمير دوله وفرض سيطرة على حاكمهاا وشعبهاا لا ان انعداام كرامة الدستور والبرلمان فى ايدى قوية يحكمهاا البعيد وليس حاكمهاا الاصلى ...لذاا هى شكليات لناا فقط وليس لصالحناا وهنااك ايضآ سياسيتناا الداخلية وهى العجب الاعجب فى ادارة مسيطرة ترفع بعضآ وتهين البعض الاخر بل هنااك من يعاانى من قلة الحيلة والحياه الباائسة من تدهور .. صحة وماديات وعجز فى كل الامور للمعيشة .. ومن اسبابهاا سياسة داخلية معدومة بانهيار للبعض ولصالح البعض ..
لذااا ان هنااك فى اعمااق الشعوب حزن والم ولايعلموا إلى متى تهبط وتستكن ادارة حكامهاا ..
فقط ستظل لغبطة السياسة بين الاحزاب وبين الفساد وبين النواب وبين الادارة والانظومة والشعب ... فيظل تتدفق فروع سياسيات الدول مع اطمااع مسؤلين وعدم كيفية تطبيق قانون صارم مؤكد على الجميع بعيدآ عن المحسوبيات وبعيدآ عن الرشوى وبعيدآ الكرسى .. حتى تعيد امجاد الرخاء للشعوب فليس هنااك مبررآ عن اهماال وانعدام الادارة السياسية لحياه الشعوب غير ضماائر السياسة للسيادة ... فعليناا ان نحسن وجهات النظر ولا نجادل بعضناا البعض مع معارض ومؤيد ومع حزب او مع طائفة ...
فمائدة السياسيات تحكمهاا يدآ قوية فقط عليناا ان نقول وجهة نظر نراهاا مستقبلآ هى تدهور شعوب وقد يكون محتملآ حروب ويستفيد منهاا ايضآ الدول الكبرى .... فالعبة ماذالت فى ايدى من ..
وهل هى كماا يسميهاا البعض سياسة ..
فالتاريخ مليئ بسياسيات الدول وهى ماذالت برغم اذدياد الشعوب فى اعداد سكانهاا ...
....قلم حر له وجهة نظر ....
تحياااتى لحضرتكم ....
..... محمدحارس .....
............................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق