الجمعة، 6 أكتوبر 2017

بقلم الأستاذ"خليل بريمان"

اِخْتَبِئِي.
وَتَحَصَّنِي.
تَحْتَ جِدَارٍ قَلْبِيٍّ.
الَّذِي لَنْ يَخُونَ. لَكَ عَهْدٌ.
مَا دَامَتْ أَنْفَاسُي بِكَ. 
مِنْهَا تَتَنَفَّسِي. .
وَمَا دمتين. تَعِيشِينَ بِالشَّوْقِ.
فَهَذَا أَجْمَلُ.
الزاد والزواد لَكَ.
تَبَسُّمَيْنِ يَا صَغِيرَتِي.
فَعَذَابُ الحُبِّ.
أَجْمَلُ عَذَابٍ لِلأَنْفَاسِ.
وَفِيهِ أَجْمَلُ الأَحساس
َيْنَمَا كُنْتِ تَعِيشِينَ.
وَأَيٌّ مَكَانٌ سَكَنْتُ.
كَجُذُوعِ الأَشْجَارِ عِشْقُنَا.
الَّتِي أَبَتْ الاِبْتِعَادَ عَنْ أُصُولِهَا.
عَانَقَتْ جُذُورُهَا.
واحتضت نَفْسُهَا.
وَأَحْيَتْ مَا مَاتَ فِيهَا.
مِنْ اِخْضِرَارٍ.
وَتَسَاقَطَ أَوْرَاقُهَا.
فَعَادَتْ بِهَا حَيَاتَهَا.
إِلَى سَابَقَ عَهْدُهَا.
حَبَنًا حُبٌّ تَخَطَّى.
أَبْجَدِيَّةُ الحُرُوفِ.
وَأَشْعَلَ المِئَاتِ وَالأُلُوفَ.
حَبَنًا كَحُبِّ الوَطَنِ.
مَهْمَا مَرَّتْ بِهِ الصِّعَابُ.
لَا يُمْكِنُ حُبُّهُ فِي الوَجْدِ يَنْدَثِرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق