امت على ظهر الأرض
من الوجع ...
و فراشها خال
أنفاسها ...
لمساتها ...
أحلامها ...
و الوسادة المشحونة و المرض
هاتفها ...عند الواحدة
أفاقت من الضجع
همس لها ...
جاراها ...
و قال لها أحبك
و إختفى صوته دلع
هذا مشروعه و العرض
كما هو ... حين صمت
و قالت:
لست من المطمع ...
لقد أسقط الخريف أوراقي
و الإصفرار وصل أغصاني
ليس من شأني في الغرض
ثم أقفلت هاتفها
و قبلت وسادتها ...
أفضل من السمع
من الوجع ...
و فراشها خال
أنفاسها ...
لمساتها ...
أحلامها ...
و الوسادة المشحونة و المرض
هاتفها ...عند الواحدة
أفاقت من الضجع
همس لها ...
جاراها ...
و قال لها أحبك
و إختفى صوته دلع
هذا مشروعه و العرض
كما هو ... حين صمت
و قالت:
لست من المطمع ...
لقد أسقط الخريف أوراقي
و الإصفرار وصل أغصاني
ليس من شأني في الغرض
ثم أقفلت هاتفها
و قبلت وسادتها ...
أفضل من السمع
علي الحاجي 2017-10-04


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق