اصطاد لي نجوما،.. علّقها على جدران غرفتي..
وقال: هذه عيوني السّاهرة، الحارسة لأحلامك..
قطف لي القمر،.. رماه بين ذراعيّ..
وقال: هذا حضني، يدفّيك، يمتصّ آلامك...
قال: نامي،.. لا تخافي!!..
نامي!!، هانئة،.. قرّة العين..
أنا معك.. سيّد منامك..
أطرد الأشباح عنك،..
أنثر غبار العالم الفضيّ بين أهدابك..
أحاصر الظّلام، بعيدا عن أسوارك..
لا تجزعي!!... يا حبيبتي...
أنا فارس لياليك وأيّامك..
أنا شهيد غرامك..
ارتميت بصدر مفتوح لبارود نارك..
واكتويت أشواقا حتّى عانقت أنفاسك..
أنا صقر على أغصانك..
ويل لكلّ من يحاول الإقتراب من بابك..
أنا النّسيم الّذي يوشوش بين أوراقك..
أنا قطرات النّدى الّتي تنعش أزهارك..
لا تخافي!!.. أنا حاميك،.. من لسع أشواكك..
أنا قابض لآنّاتك،.. لآهاتك...
لا تجزعي منّي!!.. أنا رسم انتظاراتك..
أنا قربك،.. حولك،.. بداخلك،..
أنا صنع تخيّلاتك...
أنا أنتِ!!...
أنا خيالك!!!
بقلمي
وقال: هذه عيوني السّاهرة، الحارسة لأحلامك..
قطف لي القمر،.. رماه بين ذراعيّ..
وقال: هذا حضني، يدفّيك، يمتصّ آلامك...
قال: نامي،.. لا تخافي!!..
نامي!!، هانئة،.. قرّة العين..
أنا معك.. سيّد منامك..
أطرد الأشباح عنك،..
أنثر غبار العالم الفضيّ بين أهدابك..
أحاصر الظّلام، بعيدا عن أسوارك..
لا تجزعي!!... يا حبيبتي...
أنا فارس لياليك وأيّامك..
أنا شهيد غرامك..
ارتميت بصدر مفتوح لبارود نارك..
واكتويت أشواقا حتّى عانقت أنفاسك..
أنا صقر على أغصانك..
ويل لكلّ من يحاول الإقتراب من بابك..
أنا النّسيم الّذي يوشوش بين أوراقك..
أنا قطرات النّدى الّتي تنعش أزهارك..
لا تخافي!!.. أنا حاميك،.. من لسع أشواكك..
أنا قابض لآنّاتك،.. لآهاتك...
لا تجزعي منّي!!.. أنا رسم انتظاراتك..
أنا قربك،.. حولك،.. بداخلك،..
أنا صنع تخيّلاتك...
أنا أنتِ!!...
أنا خيالك!!!
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق