# تمرد الفنان والشاعر والمبدع يسعى لتقديم العمل الفني في شكل جديد ورؤية مغايرة
امام الشاعر قضية الرؤية والطرح الفكري والتي قد يشاركه فيها الآخرون لأن المعاني مطروحة في الطريق ..
لكن الشكل الفني والبناء الشعري هو مايميز شاعر على شاعر فعلى كل شاعر إتقان شكله الفني بكل مكوناته بحيث يكون طوع بنانه لحظة الكتابة .
على الشاعر أن يكون له أسلوبه وسبكه الشعري الخاص به بحيث يمتلك ديباجة شعرية تخصه وحده لا يشابهها نص تراثي ولانص معاصر .
وعلى الشاعر تنقيح نصه من ناحية الرؤية والتشكيل الشعري وكما قال الجاحظ خير الشعر الحولي المحكك الذي يطيل الشاعر فيه النظر بعد النظر ويجوده بالثقاف .
وعلى الشاعر أن يبدع متجردا من سلطويات عصره إذ الكتابة في قوالب السلطويات مذبحة الابداع .
لا تكترث بنظام قمعي مستبد بل اكتب بشفافية رمزية توميء ولا تفصح تلوح ولا تصرح فجمال الشعر في الإيحاء لا في المباشرة الشعرية .
ولا تكترث ولا تعمل عملا شعريا ليتوافق مع الصحف والمجلات ودور النشر بغية نشره هذا مفسدة للإبداع الشعري حتى لو كتبت ونشرت فأنت نسخة مشوهة لشعراء مسوخ مروا من قبلك من هذا الباب وهذه المؤسسات تعمل من منظور تجاري ربحي ومن منطق الخوف على رخصة المؤسسة من الإغلاق وبرمجة القائمين على العمل برمجة نفعية.
لذا تجد نجيب محفوظ صودرت له رواية أولاد حارتنا من النشر في مصر أكثر. من خمسين عاما
وطه حسين عميد الأدب العربي صودر له كتاب في الشعر الجاهلي
والشاعر حسن طلب صودر له ديوان آية جيم
وغيرهم الكثير
فعلى المبدع ممارسة الإبداع في فضاء حر وما لا ينشر لك في مكان ما سينشر لك في مكان آخر وما يمنع لك في دولة ما سينشر في دولة أخرى وما لايقبل نشره في وقت ما سوف يتاح نشره في وقت آخر بكل قيمه الجمالية .
وعلى كل مبدع أن يسأل نفسه
ماقيمة العمل الفني وأثره في المجتمع ؟
فمن الكتاب من يعالج قضايا المجتمع الفن للحياة
ومن الكتاب من يكتب يبتغي الواقع المثالي الذي يجب أن يكون
ومن الكتاب من يكتب في عزلة عن المجتمع. سريالية .
ومنهم من يكتب وفق الأيدلوجيات المطروحة في الساحات الأدبية
ومنهم من يكتب ولا يعرف محل مايكتبه من الإعراب الإبداعي .
ملايين الشعراء والكتاب أعمالهم في دور النشر تعفنت من عدم القراءة لأن التمرد الفني غائب عن إبداعهم لا يحكم على الشاعر بعدد ما أصدر من الدواوين بل بالقيمة الفنية لما تم صدوره له
ومعظم الأدباء العالميين
عرفناهم من ديوان واحد او ديوانين من الشعر كن متمردا فنيا تكن مبدعا متميزا .
تمت الشاعر هشام شوقي امين
الكويت يوم نشره
لكن الشكل الفني والبناء الشعري هو مايميز شاعر على شاعر فعلى كل شاعر إتقان شكله الفني بكل مكوناته بحيث يكون طوع بنانه لحظة الكتابة .
على الشاعر أن يكون له أسلوبه وسبكه الشعري الخاص به بحيث يمتلك ديباجة شعرية تخصه وحده لا يشابهها نص تراثي ولانص معاصر .
وعلى الشاعر تنقيح نصه من ناحية الرؤية والتشكيل الشعري وكما قال الجاحظ خير الشعر الحولي المحكك الذي يطيل الشاعر فيه النظر بعد النظر ويجوده بالثقاف .
وعلى الشاعر أن يبدع متجردا من سلطويات عصره إذ الكتابة في قوالب السلطويات مذبحة الابداع .
لا تكترث بنظام قمعي مستبد بل اكتب بشفافية رمزية توميء ولا تفصح تلوح ولا تصرح فجمال الشعر في الإيحاء لا في المباشرة الشعرية .
ولا تكترث ولا تعمل عملا شعريا ليتوافق مع الصحف والمجلات ودور النشر بغية نشره هذا مفسدة للإبداع الشعري حتى لو كتبت ونشرت فأنت نسخة مشوهة لشعراء مسوخ مروا من قبلك من هذا الباب وهذه المؤسسات تعمل من منظور تجاري ربحي ومن منطق الخوف على رخصة المؤسسة من الإغلاق وبرمجة القائمين على العمل برمجة نفعية.
لذا تجد نجيب محفوظ صودرت له رواية أولاد حارتنا من النشر في مصر أكثر. من خمسين عاما
وطه حسين عميد الأدب العربي صودر له كتاب في الشعر الجاهلي
والشاعر حسن طلب صودر له ديوان آية جيم
وغيرهم الكثير
فعلى المبدع ممارسة الإبداع في فضاء حر وما لا ينشر لك في مكان ما سينشر لك في مكان آخر وما يمنع لك في دولة ما سينشر في دولة أخرى وما لايقبل نشره في وقت ما سوف يتاح نشره في وقت آخر بكل قيمه الجمالية .
وعلى كل مبدع أن يسأل نفسه
ماقيمة العمل الفني وأثره في المجتمع ؟
فمن الكتاب من يعالج قضايا المجتمع الفن للحياة
ومن الكتاب من يكتب يبتغي الواقع المثالي الذي يجب أن يكون
ومن الكتاب من يكتب في عزلة عن المجتمع. سريالية .
ومنهم من يكتب وفق الأيدلوجيات المطروحة في الساحات الأدبية
ومنهم من يكتب ولا يعرف محل مايكتبه من الإعراب الإبداعي .
ملايين الشعراء والكتاب أعمالهم في دور النشر تعفنت من عدم القراءة لأن التمرد الفني غائب عن إبداعهم لا يحكم على الشاعر بعدد ما أصدر من الدواوين بل بالقيمة الفنية لما تم صدوره له
ومعظم الأدباء العالميين
عرفناهم من ديوان واحد او ديوانين من الشعر كن متمردا فنيا تكن مبدعا متميزا .
تمت الشاعر هشام شوقي امين
الكويت يوم نشره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق