لم اعد اقوى ظلما وافتراء
كفاني الاسى والشقاء زمان
ما عرفت الحقد واللوم يوما
عشت العمر صدقا وايمان
فهل يكافئ من احب الاخرين
ببغضاء كانه نكرة بلا وجدان
ما حسبت ان للخير يوما سيئا
فاذا الاعمال مصالح لا احسان
ان تعمل لمن تحب تحقيق حلمه
فيأتيك بعدها بالتجاهل والنكران
غريب امر هذا الزمان بما ارا
هل العيب في من بالحب رباني
ام في انظمة الفساد والعهر
التي جعلت طريق عيشنا فلتان
لا يستقيم حال البلاد بكم
يامن سرقتم الامال من كل انسان
قصر يوم ظلمكم وتجاهلكم
فالشعب ادرك ان بكم شيطان
..ابو راني....
..ابو راني....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق