الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

بقلم الأستاذ"خليل بريمان"

كُلَّمَا خَطُّ قَلَمِي.
وَكَتَبَتْ كَلِمَاتِ نَثْرٍ.
الَّتِي بِدَايَتُهَا.
أَنْتِ.
وَأَحْرُفِهَا أَنْتِ.
وَبَطَلَتِهَا أَنْتِ.
وَكُلُّ مَا بَيْنَ السُّطُورِ أُحَرِّفُ هِيَ أَنْتِ.
وَعِنْدَ حُضُورِ نِهَايَتِهَا.
لَا أَجَدُّ إِلَّا الحُرُوفُ تتَّوَالِى إِلَى فِكْرِي.
فَتَجِدُنِي أَرُصُّ الحُرُوفُ حَرْفٌ تِلْوَ حِرَفٍ.
وَكَأَنَنِي مِنْ البِدَايَةِ بَدَأْتُ.
وَلَوْ جَلْسَتُ طِوَالَ يَوْمِي اُخْطُ تِلْكَ الأَحْرُفَ.
لَمَّا وُجِدَتْ فِيهَا مَا يَصِفُكِ وَيَصِفُ جَمَالَ جَوْهَرِكَ.
وَجَمَالٌ عَيَّنَاكِ فِي نَظْرَاتِكَ.
وَجَمَالٌ مضهرك فِي فؤامك.
أَجَدُّ نَفْسِي وَمِعَى حُرُوفُي عَاجِزِينَ عَنْ وَصْفِكَ.
يَا سَيِّدَتِي
وِيَّا مَلِكَةِ فُؤَادِي
فَأَنْتِ
بجَمَالٌ تُخُطِّيت َ جَمَالُ آلِكُون كُلَّهُ
Khaleel Breeman

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق