قالت له : استشعرت فيك روحا ملائكية وشفافية لا مثيل لها تسمو فوق ماديات الحياة . أحسست أنك انسانا آخر لا ينتمي الى هذا الزمان والعصر والآوان
وأنك تنتمي الى عالم آخر تسبح فيه القيم والخلق الراقية في بحور الصفاء والنقاء وتحلق الى أبعد مدى وتصل الى عنان السماء وتلامس السحب وتتجول بين النجوم
من تكون أيها الفارس المغوار؟
هل أنت قادم من عصر الفروسية والبطولة؟
هل أنت آخر فارس قد بقى من عصر الفرسان؟
قد أتى الى هذا الزمان والمكان ليخبرنا كيف يكون الفرسان
كيف تحيا أيها الفارس بزماننا؟
قد يتلوث قلبك حتما بما تراه وتتعذب وتتألم روحك
ولن تتحمل عيناك ما تراه. خشيت على نقاء قلبك
وصفاء روحك. هل تتخلى عن أحلام حلمت بها في عالمك؟
وتنسى أساطير سجلها زمانك ومكانك.
تساءلت هل عندما ترى مكاننا وزماننا تأبى المكوث
وتشتاق للعودة الى زمانك من حيث أتيت
فلتذهب أيها الفارس الى مكانك ولتحتفظ بكينونتك
ولا تتخلى عن أخلاق الفرسان
د. شيماء الفره
وأنك تنتمي الى عالم آخر تسبح فيه القيم والخلق الراقية في بحور الصفاء والنقاء وتحلق الى أبعد مدى وتصل الى عنان السماء وتلامس السحب وتتجول بين النجوم
من تكون أيها الفارس المغوار؟
هل أنت قادم من عصر الفروسية والبطولة؟
هل أنت آخر فارس قد بقى من عصر الفرسان؟
قد أتى الى هذا الزمان والمكان ليخبرنا كيف يكون الفرسان
كيف تحيا أيها الفارس بزماننا؟
قد يتلوث قلبك حتما بما تراه وتتعذب وتتألم روحك
ولن تتحمل عيناك ما تراه. خشيت على نقاء قلبك
وصفاء روحك. هل تتخلى عن أحلام حلمت بها في عالمك؟
وتنسى أساطير سجلها زمانك ومكانك.
تساءلت هل عندما ترى مكاننا وزماننا تأبى المكوث
وتشتاق للعودة الى زمانك من حيث أتيت
فلتذهب أيها الفارس الى مكانك ولتحتفظ بكينونتك
ولا تتخلى عن أخلاق الفرسان
د. شيماء الفره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق