ما كنت إلا عاشقا🌿🌿🌿
...
هل كان مني أي فـعـل غـامـض **
أو كـان مـنـي بـالـهـوى أعـذار
مـا كــنــت إلا عــاشقـا ومـتـيـمـا * **
بـيـنـي و بـيـن كـلامهم أسوار
مـن ذ ا إ ذ ا مـا نـلـت مـنـك مـودة ***
يـقـوى عـلـيّ فإ نـنـي إ عصار
غـا ر و ا لأنـي قـلـت فـيـك قـصائد ***
فـبـدت عـلى وجه السما أقمار
فـأ توا يريدون انـتشال قـصـيـدتـي ** *
و نـسـوا بـأ نـي فـارس مـغـوار
سـأعـلـم الـعـشاق د رسـا قاسيا ***
إذ أن حــبـي د ا ئـمـا قـهـار
لـي حـين يـعبر عـطر حبك رعشة ***
و تـجـيء بعد مـجـيـئـها الأمطار
و تـهـب عـاصـفـة عـلـى أنحائي ***
و تــذاع فـي أجـوائـي الأخـبـا
يـا حلـوتي كيف انقضى عمر بـنا ***
ولـقـد أحـاطـت عـمـرنـا الأخطار
إ نـي لأجـهـل كـيف عشنا لحظة ***
ولـقـد مـلـت لـحـظـاتنا الأضرار
قـدر هـي الأحـزان فـوق سـمائنا ***
ولـكـم تـكـحــل حـبـنـا الأقـدار
لـكن حزن العاشقين و بـؤ سـهـم ***
نـبـتـت بـه عـنـد الـلـقـا أزهـار
إ نـي ومـا يـبـست بـقـلـبي لهفة ***
فـوق الـمـشـاعـر كـوكب سيار
أغـفـو عـلـى زنـد الـمـجـرة تـارة ***
و تــنــام حــو لــي تـارة آثـار
هل تسمعين نداء قلبي صاخبا***
في ليـلـة جـالـت بـهـا الأفـكـار
أ و تـعـرفـيـنـي بـالـسـمـاء إذا بدا ***
نـجـمـي وقـد حـفـت به الأنوار
لا تـسـأ لـيـنـي كيف صرت متيما ***
قـد لـفـنـي مـن ناظـريـك دوار
وتطايرت من فرط حسنك حكمتي ***
وتغلغلـت بـوضــوحـي الأسـرار
قـد كـنـت أحـلـى مـن ربـيع باهر ***
أو واحـة فـرحـت بـهـا الأشجار
أو جـنـة فـيـهـا الـحـواري زيـنــةٌ ***
ومـلاحـة عـجـزت بـها الأشعار
لـو كـان يـجـدي بالشعور فصاحةً ***
لجرت سـيـول الـشـعر والأنهار
و تـسابق الشعراء في أشعارهم ***
حـتـى يضيق عليهم المضمار
فـإذ ا أ تيت ببعض شعري ها ئماً ***
صمتت فحول الشـعـر والأغـرار
إ ني أ عا نق في الحروف مواضعاً ***
فـتجـل فـيـهـا د ا ئـمـا أحـبـار
أنت التي عبرت بشاطئ خلوتي ***
ولقد رست بشواطئي الأسفار
فـتـمـا يلت فوق الفؤاد مشاعري ***
واستجمعت بـين الضلوع بحار
إ ني وعـمـري فـي الـمحبة عامر ***
مـا نـاهـز تـنـي بالهوى أعمار
فـأ نـا أحـبـك يـا مـلـيـكة عالمي ***
هـذا جـو ا ب حـا سـم وقــرار.
...
هل كان مني أي فـعـل غـامـض **
أو كـان مـنـي بـالـهـوى أعـذار
مـا كــنــت إلا عــاشقـا ومـتـيـمـا * **
بـيـنـي و بـيـن كـلامهم أسوار
مـن ذ ا إ ذ ا مـا نـلـت مـنـك مـودة ***
يـقـوى عـلـيّ فإ نـنـي إ عصار
غـا ر و ا لأنـي قـلـت فـيـك قـصائد ***
فـبـدت عـلى وجه السما أقمار
فـأ توا يريدون انـتشال قـصـيـدتـي ** *
و نـسـوا بـأ نـي فـارس مـغـوار
سـأعـلـم الـعـشاق د رسـا قاسيا ***
إذ أن حــبـي د ا ئـمـا قـهـار
لـي حـين يـعبر عـطر حبك رعشة ***
و تـجـيء بعد مـجـيـئـها الأمطار
و تـهـب عـاصـفـة عـلـى أنحائي ***
و تــذاع فـي أجـوائـي الأخـبـا
يـا حلـوتي كيف انقضى عمر بـنا ***
ولـقـد أحـاطـت عـمـرنـا الأخطار
إ نـي لأجـهـل كـيف عشنا لحظة ***
ولـقـد مـلـت لـحـظـاتنا الأضرار
قـدر هـي الأحـزان فـوق سـمائنا ***
ولـكـم تـكـحــل حـبـنـا الأقـدار
لـكن حزن العاشقين و بـؤ سـهـم ***
نـبـتـت بـه عـنـد الـلـقـا أزهـار
إ نـي ومـا يـبـست بـقـلـبي لهفة ***
فـوق الـمـشـاعـر كـوكب سيار
أغـفـو عـلـى زنـد الـمـجـرة تـارة ***
و تــنــام حــو لــي تـارة آثـار
هل تسمعين نداء قلبي صاخبا***
في ليـلـة جـالـت بـهـا الأفـكـار
أ و تـعـرفـيـنـي بـالـسـمـاء إذا بدا ***
نـجـمـي وقـد حـفـت به الأنوار
لا تـسـأ لـيـنـي كيف صرت متيما ***
قـد لـفـنـي مـن ناظـريـك دوار
وتطايرت من فرط حسنك حكمتي ***
وتغلغلـت بـوضــوحـي الأسـرار
قـد كـنـت أحـلـى مـن ربـيع باهر ***
أو واحـة فـرحـت بـهـا الأشجار
أو جـنـة فـيـهـا الـحـواري زيـنــةٌ ***
ومـلاحـة عـجـزت بـها الأشعار
لـو كـان يـجـدي بالشعور فصاحةً ***
لجرت سـيـول الـشـعر والأنهار
و تـسابق الشعراء في أشعارهم ***
حـتـى يضيق عليهم المضمار
فـإذ ا أ تيت ببعض شعري ها ئماً ***
صمتت فحول الشـعـر والأغـرار
إ ني أ عا نق في الحروف مواضعاً ***
فـتجـل فـيـهـا د ا ئـمـا أحـبـار
أنت التي عبرت بشاطئ خلوتي ***
ولقد رست بشواطئي الأسفار
فـتـمـا يلت فوق الفؤاد مشاعري ***
واستجمعت بـين الضلوع بحار
إ ني وعـمـري فـي الـمحبة عامر ***
مـا نـاهـز تـنـي بالهوى أعمار
فـأ نـا أحـبـك يـا مـلـيـكة عالمي ***
هـذا جـو ا ب حـا سـم وقــرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق