الاثنين، 1 يناير 2018

بقلم الشاعر "مصطفى الحاج حسين ,

لَو ...
                 شعر : مصطفى الحاج حسين .
لَو أَصَابعِي تُلَامِسُ الضَّوءَ
وَتَحتَضِنُ  الرّهَافَةَ فِي بَوحِكِ
لَو أَتَنَشّقُ عِطرَ اِبتِسَامَتِكِ
وَأَلثِمُ جَبِينَ فِتنَتِكِ
لَو أَغفُو بِحُضنِ أَنفَاسِكِ
كُنتُ مَا عَرَفتُ المَوتَ
لَو كَانَ قَلبُكِ يُوَشوِشُنِي
وَيَدَاكِ تُربّتَانِ عَلَى وَجَعِي
وَعَينَاكِ تَغمُرَانني بالشّفَقِ
وَصَدرُكِ يُغدِقُ عَلَيَّ بالمَدَى
وَرُوحُكِ تُمَسِّدُ آهَتِي
مَا كُنتُ أَسلَمتُ عُمرِي لِلرِّيحِ
أَحتَاجُ مِنكِ التِفَاتَةً  لِأَبقَى
أَحتَاجُ هَمسَةً تَدّبَّ الشَّمسُ في رُوحِي
أَعطِنِي مِن رِيقِكِ الخُلُودَا
اِمنَحِينِي سَبَبَاً وَاحِدَاً كَي أَعِيشَ
وَأُسَّوّرُ خُطوَاتِكِ بَلَهفَتِي
أَلحَقُ بِشَعرَةٍ مِنكِ سَرَقَتهَا الرِّيحُ
أُضَمِّدُ أَندَاءَكِ إِن رَفرَفَ حَولَكِ العِطرَ
أَمتَهِنُ عِشقَكِ طِوَالَ النّبضَ
لَو أنّي أَحظَى بِشَذَرَةٍ مِن دِفئِكِ
بِنُتفَةٍ مِن اِهتِمَامِكِ
بِكُسرَةِ حَنَانٍ 
بِشَيءٍ مِن المَوَدّةِ
بِبَعضٍ مِنَ القُبُولِ
كُنتُ رَضِيتُ بِهَذِهِ الدُّنيَا 
وَمَا شَرَّعَت نَوافِذِي
لِلانتِحَارِ * 
                          مصطفى الحاج حسين .                                   إسطنبول

بقلم الشاعر "رمزي عقراوي "

4= (( حَبيباتي ؟! )) قصيدة الشاعر رمزي عقراوي
إيهٍ حَبيباتي
 اللّواتي كَبُرنَ
بين الصِّبا ومَثيلهِ
لَتَشوقُني ذِكراكنَّ الجَميلاتِ
ويَهزُّني طَرَبٌ
إلى أحاديثِ الشّبابِ وقيلهِ
حبيباتي
 تَمَتَّعْنَ بالعيشِ الهنئ
 بين الجُرفِ والشَّطِ ونخيلهِ
وتذكَّرْنَ
حُبَّ عاشقٍ مُتيَّمٍ
يَنزِفُ الصَّبرَ
 بالفراقِ ورَحيلهِ
حَيَيْتُ حبيباتي
تحيةَ مُعجَبٍ
حرَّانَ مدفونِ الميولِ
وعندكنَّ
إطفاءُ غُلَّتِهِ
وبَعثُ ميولهِ !!
حبيبتي
 تساوتِ الحُسنَ فيها
 كالليلِ والنهارِ
 وضحاؤهُ كأصيلهِ
وأشاعَتْ شَجْواً
 في خافِقي ورِقّة ً
كصَوتِ مُطارِحٍ بِهَديلهِ
وقد رأيتُ
وجهَ حبيبتي
– الشِّعرُ لا يقوى على تحليلهِ
هذا الجَمالُ الغضُّ الغريرُ
سوفَ يرُدُّهُ شِعري إليكِ
 مُضاعَفاً بجَميلهِ
ولقدغلَوْتُ
فكَم بقلبي خاطِرٌ
 عجَزتْ مَعاني الشِّعرِ
عن تمثيلهِ !
31= 12= 2017((من مخطوطة – حُبٌّ بلا عُنوان – للشاعر رمزي عقراوي ))
===================================

بقلم الشاعر "عبد اللطيف شاكير "

عام أثخن فينا

على نافذة الوقت
أطل على عامنا الجديد
إذ يطل علي
و الغياب يحمله الصدى
و البصر حديد.

لا طعم للفصول
في تسارع نبض الوقت
لا شيء يوحي بجديد
سوى جدران تسلخ جلدها
و رائحة بارود
تحضر و تغيب
و تقاسيم وجه كئيب
إذا نظرتني في مرآة العمر
بنظر سديد.

تدور العقارب
و يثمل الوقت
تغيب هدايا اللحظات
و لا تاريخ يكتب
على هوامش القصيد

تشابهت قلوبنا
و تشابه كل شيء فينا
بكاؤنا
ضحكاتنا
حتى غدر بعضنا ببعضنا
يزدحم الوقت في صدورنا
قمح السلام المر لم ينضج بعد
و مناجل الدمار
جزت أعناق آمنينا.

من على نافذة الوقت
أرى النخوة تباد فينا
طعم  الدماء أنسانا
فرحة الوقت
و صوت الطفل فينا
عمت الفوضى  عم الاختلاف
غاب خبز القلوب
و غربت شمس الائتلاف.

عبد اللطيف شاكير

بقلم الشاعر "مصطفى الحاج حسين "

لَو ...

                 شعر : مصطفى الحاج حسين .

لَو أَصَابعِي تُلَامِسُ الضَّوءَ

وَتَحتَضِنُ  الرّهَافَةَ فِي بَوحِكِ

لَو أَتَنَشّقُ عِطرَ اِبتِسَامَتِكِ

وَأَلثِمُ جَبِينَ فِتنَتِكِ

لَو أَغفُو بِحُضنِ أَنفَاسِكِ

كُنتُ مَا عَرَفتُ المَوتَ

لَو كَانَ قَلبُكِ يُوَشوِشُنِي

وَيَدَاكِ تُربّتَانِ عَلَى وَجَعِي

وَعَينَاكِ تَغمُرَانني بالشّفَقِ

وَصَدرُكِ يُغدِقُ عَلَيَّ بالمَدَى

وَرُوحُكِ تُمَسِّدُ آهَتِي

مَا كُنتُ أَسلَمتُ عُمرِي لِلرِّيحِ

أَحتَاجُ مِنكِ التِفَاتَةً  لِأَبقَى

أَحتَاجُ هَمسَةً تَدّبَّ الشَّمسُ في رُوحِي

أَعطِنِي مِن رِيقِكِ الخُلُودَا

اِمنَحِينِي سَبَبَاً وَاحِدَاً كَي أَعِيشَ

وَأُسَّوّرُ خُطوَاتِكِ بَلَهفَتِي

أَلحَقُ بِشَعرَةٍ مِنكِ سَرَقَتهَا الرِّيحُ

أُضَمِّدُ أَندَاءَكِ إِن رَفرَفَ حَولَكِ العِطرَ

أَمتَهِنُ عِشقَكِ طِوَالَ النّبضَ

لَو أنّي أَحظَى بِشَذَرَةٍ مِن دِفئِكِ

بِنُتفَةٍ مِن اِهتِمَامِكِ

بِكُسرَةِ حَنَانٍ

بِشَيءٍ مِن المَوَدّةِ

بِبَعضٍ مِنَ القُبُولِ

كُنتُ رَضِيتُ بِهَذِهِ الدُّنيَا

وَمَا شَرَّعَت نَوافِذِي

لِلانتِحَارِ *

                          مصطفى الحاج حسين .
                                   إسطنبول

بقلم الشاعر "عبد السلام رمضان "

ساعة
والميل ودقت
في فؤادي ،،، العقارب
للوطن
والأهل
والأحباب
ولمن كان لنا رفيقا
وصاحب
سلاما لكم وعليكم
أزال الله عنكم الهموم
والمتاعب
مرت سنين العمر
وكانت اهاتنا تحسب
بالدقاءق
فتخذ مما مضى من
العمر
قصص وعبر ودروس
وتجارب
لا تفرح لو قبل الميل
صاحبه
فقد كبرت من عمرك
عام ،، فحاسب
فيك زلات اللسان
والنواءب
ياليت الذي مضى لا
يعود
فسنين القحط مرت صعاب
بل هموم ،،، مراكب
هذا زمن مر زمن الغراءب
والعجاءب
كل من حولك عليك
دخيل
معسول الكلام مراوغا
وكاذب
ءالا من رحم ربي والقليل
منا محسن ورحيم
وتاءب
لا ترفع الكروب إلا
للمستغفرين
ومن كان عن الفتنة مركون
جانب
صبواا على قلوبكم زيت
البصر
والصابرين على البلاء
عند الله هم الفائزين
والحبايب
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

بقلم الشاعر "د.بسام سعيد "

الثريا (5)

استيقظَ القمر

استيقَظَ القَمرُ على شِجارِ النّجماتِ
العاشِقةِ لوجههِ الكريمِ
لنورهِ الكونيِّ
كلٌّ منهنَّ تزعمُ عِشقَها
لسيّدِ الكواكبِ
سراج الّليلِ
مِصباح الدُّجى
***

تعلِنُ إحداهُنَ أنّها
ابنةُ عَمّهِ المجتباة
المفضّلة على النّجوم
تعالَينَ اسمعنَ الجوابَ:
يا ابنَ عمّي البدرُ
ألستُ لكَ وأنتَ لي ؟
أَنَاً واحدةً قبلَ بدءِ الزّمان
واحداً في اثنينِ كُنّا أنا وأنت ؟
***

صوتٌ يعلو لنجمةِ المساءِ :
أيُّها المنيرُ قُل لهُنَّ
بحقِّ أمسياتنا
على وقعِ همسِ الخُطا
وانبعاثِ رائحةِ قهوةِ الوصلِ
وعِطرِ الورودِ
وصوتِ الجداولِ الجاريةِ بماءِ الحياة
وحفيفِ أوراقِ الشّجر
***
 قُل بحقِّ نوركَ البهيِّ
عن عهدنا البعيدِ والقريبِ
القديمِ والجديدِ
بأنّنا توأمُ السّرمديّةِ
أصلُ الحكايةِ وفصلُها المُستدام
***

صوتٌ يعلو من بينِ النَّجماتِ :
حبيبي أنا
لأنّني قِبلَتُهُ المُشتهاة
أبناءُ العَهدِ والوعدِ
آيةُ الخلقِ الأولى
لسيّدِ الوجودِ
عاشقانِ معشوقانِ
بين الكواكبِ
لم نضلّ سواءَ السّبيل
***

القمرُ يتكلَّمُ بوقارِهِ المعهودِ :
أيَّتُها النّجماتُ الوجِيداتُ
الحبيباتُ العاشقاتُ
المعشوقاتُ
الماجداتُ
لأجلِكُنَّ خُلِقتُ على صورتي
للسّماوات والأرضِ
للشّمسِ حبيبتي
للكواكبِ
للسّهولِ والحقولِ
للبوادي والصّحارى
للتلالِ والجبالِ
للبِحارِ والوديانِ والأنهارِ
للجداولِ والينابيعِ الكوثرِ
للغيومِ الهِطالِ
للدّروبِ الدجيّةِ
للعيونِ العاشِقَةِ للضّياء

د. بسّام سعيد

بقلم الشاعر "عبد علي غازي "

عزف على الوتر
يكتبها عبدعلي العراقي
***سفير الهمس***
********************

ياعازفاً على أوتاري
ترفق بها
بداخلي شجن الألحان

 إكتمل
أُعاني غدرَ من أحببتهم
منذ الأزل
ولمْ أزل
فإن كنت تجهل عزف  أوتاري
لك مني المستهل
إن لم تتعجل بعزفك
فأنا ياصاحبي على عجل
فمن المحتمل أن
 تُصاب بدائي
وخوفك من المحتمل
لطالما عذبني الهوى
دقّ بيباني وإرتحل؟؟
وجلاً على وجلٍ ووجل
رياءاً وكذباً
عَناءاً ودجل
هاأنا أعترف لك
بلاحياءٍ أو خجل
شُلّتْ يداك كفاك إرحل
ياساكناً بأوردتي تَرّجل
رحماك آذيتني تعّجل
سُراعاً عليك فرقتي
إياك أن تتمهل؟؟؟
فلقد أبكاني الحب
ونزفت ً دماًمن القلبِ
دموعها المُقل