الاثنين، 1 يناير 2018

بقلم الشاعر "عبد اللطيف شاكير "

عام أثخن فينا

على نافذة الوقت
أطل على عامنا الجديد
إذ يطل علي
و الغياب يحمله الصدى
و البصر حديد.

لا طعم للفصول
في تسارع نبض الوقت
لا شيء يوحي بجديد
سوى جدران تسلخ جلدها
و رائحة بارود
تحضر و تغيب
و تقاسيم وجه كئيب
إذا نظرتني في مرآة العمر
بنظر سديد.

تدور العقارب
و يثمل الوقت
تغيب هدايا اللحظات
و لا تاريخ يكتب
على هوامش القصيد

تشابهت قلوبنا
و تشابه كل شيء فينا
بكاؤنا
ضحكاتنا
حتى غدر بعضنا ببعضنا
يزدحم الوقت في صدورنا
قمح السلام المر لم ينضج بعد
و مناجل الدمار
جزت أعناق آمنينا.

من على نافذة الوقت
أرى النخوة تباد فينا
طعم  الدماء أنسانا
فرحة الوقت
و صوت الطفل فينا
عمت الفوضى  عم الاختلاف
غاب خبز القلوب
و غربت شمس الائتلاف.

عبد اللطيف شاكير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق