الاثنين، 3 يوليو 2017

بقلم الشاعر "علي ناصر "

،،،،،،أوهن الحروف،،،
تَجَنْدَلَتْ  كلماتي
وإِنَّ مِنَ الحِجارَة ِلَيَنْفَجِرُ ِمِنْهُ الماءُ
وفي فَمَيَ  ماءٌ
هَرِمَتْ سُطوريَ
شابَتْ عليها  الكلمات
وَهَنَتْ الحُروفُ
وَرَذاذُ المِدادِ أضحى حَصى زان
تَصَلْصَلَ يراعيَ المُتَّكِئُ على فواصلِ الذكريات
وأنا لا زِلْتُُ  أُعانِدُ
عَلَّني أَهِزُّ أوارَ أيامي
وهشيم َ ساعاتي
لأشعِلَ  أنْفاسيَ
وأفاتيِ  مدادي لِيَصْرَخ َ من رحمِ اليراع
،،خير ٌوفيرٌ أنا،،
خُذْني اليك،،
ناغِني ..
إغْسِلْني مِن كُلِّ دَنَس  ٍوراقصْني لِتُرْْهِرَ القصيده....
،،،،علي ناصر،،،،

بقلم الشاعر "لؤي سمير "

طائر الهوى

تَـتَـبـسـمُ الـسَّـاعـاتُ حـيـنَ أراهـا ---------- ويـطـيـبُ لـي يـا سَـادتـي لُـقـيَـاها
وأذوبُ، لـكــنـي أُحـاول جـاهــداً ---------- أنْ لا أَبــوحَ أمَــامَـهــا بــهَــواهـا
أرنُــوا لـهـا فـي رِقـةٍ وعُــذوبَــةٍ ---------- وأغـارُ مِـن عـيـني عـلى رؤيَـاهـا
وأُحــبُـــهــا حُـــبــاً إذا وزَّعــتُــهُ ---------- مَــلأ الــحـــيَــاةً مَـحــبَّـةً وكَـفَـاهـا
وأَخَـالُـهـا تـدري بـكُـل لـواعِـجي ---------- لـكـنَّـهـا مِـن لُـطـفِـهـا: تـخــشَـاهـا
وأنا! أُجـابـهُ لوعَـتي فـي قُـربِـهـا ---------- وأغـيبُ عن وَعيي (هُـناك) ورَاها
مـاذا أقـــولُ لـهـا؟ أتـعــلَــمُ أنَّـني ---------- طَــيـرٌ أُحـلـقُ فـي بـديـعِ سَـمَـاهـا!
لـولا جـنَـاحـايّ الـلـذان يُـرفـرِفـا ---------- مِـن أجـلِـهـا، ما لاحـظتْ عَـيـنَاها!
لـولا أغـارِيـدي الـتـي أَنـشــدتُهـا ---------- ما دَغـدَغَـتْ مِـن خـوفِـهـا نَشَـواها
لولا جُنُوحي حين يُكـسَرُ خَاطِري ---------- في حُـضـنِـهـا، ما داعـبَتْ كـفَّـاهَا
حُــبـي لـهـا يـا سَـادتـي مُـتَـواتِــرٌ ---------- ثـبَــتَــتْ عـلـى أخـبَـارهِ ذِكــرَاهـا
ومشَاعِري مَحصُورةٌ في اسـمِها، ---------- فـي رَسـمِهـا، في نُـورِهَا وبَـهـاهَا
أتَـحـيَّـنُ الـسَّـاعـات حِـينَ أجـيـئها ---------- وأُبــدِّدُ الأعـــوامَ فـي نـجـــوَاهــا
لـكـنَّـني لا أسـتـديـنُ مـشـاعِــري ---------- إنْ لـم تـكُـن تـرضَـى بـهـا إيَّـاهــا
سَـأغـيـبُ عـنهـا عَـامِـداً مُـتعـمِّداً ---------- لـيَـزيدَ في سَـاحِ الـهـوى قَــتْـلاهـا

بقلم الشاعر "لؤي سمير "

اللقاء التاريخي
هل تذكرين يوم نزلتُ بوطنك وأنا يتيم الهوى ،ما كنتُ أحمل غير حقيبة محشوة بالحنان الذي كنتِ تفتقدينه ،وقليلا من الأمل ،وكنتِ تحملين الكثير من الكلمات والصمت ،فأغلقتُ كل بوابات العشق إلا عنك ،كانت المسافة بينا أعواما من الحرمان والوحدة ،عبرتها نحوك على صهوة خيبات التجارب الفاشلة، متجردا من عقلي ،أنشد سحر عينيك اللتين تجري من تحتهما أنهار الطهر والوفاء العظيم ،فصار ارتباطي بك يكلفني كل أصناف الانتظارات وأطياف المواجع والحنين ،وما عاد يكفيني قلب واحد لاستيعاب تدفق دماء حبك عبر شراييني ،أو تحَمُّل كل ذاك الكم من الأشواق ،كل شيء صار يزداد حجما إلا مساحة صدري ..

الأحد، 2 يوليو 2017

بقلم الشاعر" عبد الرحمن فراج"

" عودى إلى "
عودى إلى
فانى تعلمت من عينيك اللغة
تعلمت من عينيك. .الكلام 
يا أجمل امرأة وقت الصفا
يا أجمل امرأة وقت الخصام
اقتلعى من جذورى أشجار
الخوف اقتلعى قلب اليمام
***
ثورى على كسل مشاعري
فكى عن احساسيسي اللجام
انتفضى شوقا وعشقا
فالحب ثورة على النظام
انقلبى على ثلج ثلج مشاعري
فتتيه بنظرة من عينيك الحسام
***
عودى إلى
أيتها الهاربة من بين
أصابع يدي
الهاربة من سرير الأحلام
منذ أعوام ثلاث
وأنا اتسكع الطرق
باحثا عنك
فوق الأرض وتحت الأرض
وبين الركام
منذ أعوام ثلاث ..وأنت
تسيرين بظهرك للوراء
تشيدين مدنا من الحطام
منذ أعوام ثلاث
وأنت تأكلين الفاكهة الحرام
تسألين الماره
تسألين الجيران
تتسكعين في مدن الظلام
***
عودى إلى
فأنا بدونك خيام
أصيبت بهشاشة عظام
***
عبد الرحمن عبد السلام فراج
مصر /أسيوط 
التعليقات

بقلم الشاعر"محمد الأنصاري"

حفاةٌ في ليلِ المدينة
................................................
لم تَكن ملكي
وأَبي لم يَكن يملكُ فيكَ رداء
أنت .. وطني
كما يقولونَ في نَشراتِ الأنباء
جميل اسمكَ حين يقرأهُ المُذيع
أو حين يردده الصغار في ..
مراسمِ رفع العَلَم
تَمتَد على طولِ خارطتي
من الألمِ ..
الى الألم
وما بينَهما حب
وحُبكَ داء
أنتَ وطني ..
كما يَقولُ الرجلُ المتأنق ..
في نَشرَةِ الأنباء
أو كما قالَ السيد رَئيس الوزراء
والحفاة بلا أحذية في ليلِ المَدينة القاسي
ممنوع أن يَنامَ على الأرصفةِ الجياع
يا وطنا لا أعرفه
إلا اسما يردده المذياع
وطن .. وطن .. وطن
صباح مساء
والعُريّ رداء
سرقوا جلدي ..
ليصنعوا حقائبَ للوزراء
ومِن فروة رأسي ..
صنعوا حذاء
أنا حذاء
محمد الانصاري
بغداد 27/6/2017

بقلم الشاعر"سامي شلبي"


ايدك
ورجلك
فى كل وقت وكل زمان...................برغم يا أمى انى تعبان
من الزياده والغلا والـي.............. ...بيتعمل فينا من الأنسـان
والي مظلوم هو الفقير....................والحزين الغلبان وبناكل
طقه ونعدى طقه وحمدين............. ربنا كمان ولكنى زعـلان
حتى الفاكهه بقينا بنقرأ.................عنها فــــــى الكتب كمان
ولكنى برضك هبوس..................ايدك فى كل وقت وزمـان
انك وخدانا فى حضنك..............ورفضتى تبعينا لأى انسـان
وطهرتى البلد من ...................بلاوى الأخـــــــــــــــــــوان
والخاين والأرهابى ......................الي ملوش فيكــى مكان
وفارده جناحك علينا....................وديما وخدنا بالأحضــان
وحالفه تخلينا ارقى ...................من امـــــــريكا واليــابان
ولكنى يا أمى زعلان..................فين حــق الفير والغلـبان
الي نفسه ياكل لحمه مره ...........فى الشـــهر وميتــعورش
مرتبه ولا يضيع باقى ..............الشهر ويعيـــــش طـــول
....................عمره مقهور وزعلان........................
مهما تقسى علينا هفضل .......ابوس ايدك ورجـلك كـمـــان
وهعيش خادم ليكى ...............يا أمــى بس ارجوكــــــــى
..................بلاش زياده تانى فى الأسعار.................
والا الرشوه والسرقه.........هتنتشــــــر اكثر مــن زمـــان
ارجوكى يا أمــى انا .............موظف غلبان ونفســــــــى
اعيش عيشـه كريمه...............واعيـــــش ولادى كمــان
$$$$$$$$...بقلمى..$$$$$$$$
ابن الريف ابو دم خفيف 1/7/2017
ســـــــــــــــــــــــــامى شـــــــــــــلبى

بقلم الشاعرة" نعيمة حسكة"

خلف المسافات
قلبك شراع
لسفينة تاهت خلف المسافات
يراوغ كل هذا النفي
لروح خائبة
يمشط شعر الغياب
يزين ظفيرة مساءات
نُقشت وشما بين عينيك
تحيا حين تسافر اليك
رائحة كلماتك مسك
تعطر حجرتي الفارغة الا من نبضك
يا تربة وطني حين اغتراب
مدي يدك عبر المرآة
تخرج بيضاء من ازقة سحركْ
آية لعهد أبدي
أحرف عشقك القاتل
تصطف لتعلن لحظة موتي
....غرقا برموش بحرك .