الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

وَعَنْ هُدُوءِ اللَّيْلِ...للشاعر محمودبدران

وَعَنْ هُدُوءِ اللَّيْلِ. 
إِنَّهُ يَسْتَفِزُّ صَمْتِي مَعَكَ 
وَالقَلْبُ يَشْتَاقُ إِلَيْكَ أَكْثَرَ 
وَالرُّوحُ تَتَلَهَّفُ لَ مُغَازَلَتُكَ 
أُرِيدُ أَنْ أُرَتِّلَ كَلِمَاتِ الهُوَى 
عَلَى شَفَتَيْكَ لِ يَهُزَّ الشَّوْقُ وِجْدَانِيٌّ
وَتُسْرِي رَعْشَةً فِي كُلِّ كَيَانِي 
وَنُحَلِّقُ بِ عِشْقِنَا إِلَى آفَاقِ الصبابة 
يَا قَصِيدَةُ أَرْنُو إِلَيْهَا قَابُ حَرْفَيْنِ 
مِنْ القَلْبِ إِلَى القَلْبِ (محمودبدران) 21/10/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق