في دولة الحكم بالطائفية
سادتها للخارج ارتهنوا
لا يعنيها شعب ولا بلية
يتوارثون الحكم كالاباطرة
ونحن نتصارع لا لقضية
بل لتثبيت زعامتهم علينا
كان الله قد اسطفاهم بقية
ليتهم طبقوا عدل الدين
لربما كنا في بلد غنية
لكن الدين لغاية اوجدوه
اقصاء من نادو لا مذهبية
باسم الدين سلطتهم تدوم
والالغاء لمصلحة الرعية
ومتى كان همهم الرعية
جعنا ام مرضنا عرضية
المهم ان تبقى الكراسي لهم
والمال والنفوذ للسادة هدية.
ابو راني...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق