الاثنين، 19 مارس 2018

بقلم الشاعر"عبد السلام رمضان"


حملونا فوق ،،،،،، أحمالنا
حملا
لم يبقي لنا ،،،،،،،، عظما
ولا ساقي
حتى شاب فينا ،،،، الرأس
والشنب
وهل بقى لنا من ،،، العمر
أخيتي باقي
ستبقى تحمل من،،،، الصبر
مجرة
يطوف بها خلق ،،،،،،الناس
وكل عراقي
أنا لو لم أكن شريف،،، في
وطني
لما أصابني الوجد،، والدمع
في الأحداقي
بحثت عن العروبةفي،، ديار
العرب قاطبة
فما لقيت غير،،،،،،،،، الزيف
وسراق أرزاقي
يموت الفقير حتى،،،،،، القبر
يرفضه
والحاقدين على،،،،،،،، منابر
العز سراقي
سيطول حصارها ،،،،، وليس
من أملا
حتى يتقطع العقد ،،،، والحزن
أسلاني وأسلاكي
ذهب الزمان يوم كان،،،، الخير
فينا
وجاء زمان للدولار ،،،وللنساء
سجدا وعتناقي
لا تشتكي بعد اليوم ،،،،، ءالا
لرب
لن تغمض له عين ،،، ولا ينام
الطرف فيه ،،، كفاكي
لقد أبتلينا بقوم قد،،،،،، سدت
مسامعهم
وأغشيت الأبصار،،،،،،،، فيهم
فلتسقط الأوراقي
شكى النخل قبلك ،،، والزيتون
والشجر
والزرع والضرع،،،،، والعمران
كل ،،، فداكي
لنا جنة الله من الله ،،،،،،،،، قد
وعدت
للصابرين والشرفاء،،،،، فحبانا
الله ثم ،،، حباكي
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق