الجمعة، 2 مارس 2018

بقلم "أحمد سعيد"

عقدان ونصف العقد مولاتي
صغيرا" غارقا" في بحر عيناك
واناأكتب فيك شعرا" كعاشق
بات مجروحا" من سر نجواك
وإني اعلم ليس للأمل بريق
كبريق يلمع في شعاع عيناك
عقدان ونصف العقد مولاتي
وانت تقولين صغيرا" على عنفواني
قطفت النجم من ثغرك الفتان
وعشقت العمر وجنون ملقاك
عقدان ونصف العقد مولاتي
وسفني عاشقة لبحورك
ولم أسدل أشرعتي ولم
أرمي في عرض البحر مرساتي
مازلت أقلب ورقي وأكتب
في طيات اسمك نثر همساتي
أبحرت في همسك عاشقا"
ورسمت وجهك على انغام فرشاتي
عقدان ونصف العقد وأنا
أطفئ بالسحر بركان ثوراتي
أنظر إلى السماء تارةوأهيم
تارة على صحراء مناجاتي
تقولي صغيرا" ياقمري ماذا لو
كان بإمكاني ان اعبر حدود عيناك
لأقبل يداك والثغر واحتويكي
بااحضاني
عقدان ونصف العقد ومازلت
اسميك بعيوني قلبي ملاكي
نعم أنا طفل فكوني حبيبتي
ورتبي شعري وعيشي بأكواني
ارسمي بسمة في وجهي فانا
متعب ياقمري ياهمس أشعاري
(يا امرأة العصرست الأربعينات)
عقدان ونصف العقد وهيهات
هيهات فقلبيه وسيظل إلى التسعين يهواك
بقلمي احمد سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق