أيام
الولدنة
،،،،،
أيام
،،،،،، المدارس
كنت لها حارس
وعلى
باب مدرستها
كنت ،،، أنتظر
وما أصعب الإنتظار
لو طالت المحاظرات
وتشوش ،،الفكر
فتبا للكيمياء والهندسة
وألف تبا ،،، للجبر
تغار منها معلمتها
حين تجد إسمي
مكتوبا
في دفاترها بين
سطرا ،،، وسطر
وأن مسكت عليها
الحجة
أصدرت قرار بإحضار
ولي أمرها
وكتبت على اللوح
الأسود
قرارها المجحف مطبوعا
،،،بالحبر
معلمة شحرورة مغرورة
على عجل تفقد العقل
والصواب ،،، والصبر
وكنت أنا واياها نضحك
وفي قلبينا الحب
يحج ،،، ويعتمر
ومآ أحلا أيام المدارس
والحب ،،، والشعر
كبرنا وضاعت علينا
السنون
وما أبقى لنا الزمان
في المحابرة من
،،، حبر
وأنا اليوم جليس
قرطاسي
ومحابر الآهات والاوجاع
،،، والعبر
ومن هنا وهناك تأتيني
بعض التهاني
،،، والشكر
ومر قطار العمر مسرعا
بلآ هوادة
وكلنا مع الأيام والساعات
يتلوى،،، ويحتظر
فلا تسألني عن ،،،، الذي
مات
ولا تسألني عن الروح
في غيابك كم
تشتاق ،،، وتنتحر
لا تفرحواا
لا تحزنواا
فقطار العمر للكل
عاجلا
فحسب محطات ،،، قطارك
وقل دوما الحمد
لله ،،، والشكر
،،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
الولدنة
،،،،،
أيام
،،،،،، المدارس
كنت لها حارس
وعلى
باب مدرستها
كنت ،،، أنتظر
وما أصعب الإنتظار
لو طالت المحاظرات
وتشوش ،،الفكر
فتبا للكيمياء والهندسة
وألف تبا ،،، للجبر
تغار منها معلمتها
حين تجد إسمي
مكتوبا
في دفاترها بين
سطرا ،،، وسطر
وأن مسكت عليها
الحجة
أصدرت قرار بإحضار
ولي أمرها
وكتبت على اللوح
الأسود
قرارها المجحف مطبوعا
،،،بالحبر
معلمة شحرورة مغرورة
على عجل تفقد العقل
والصواب ،،، والصبر
وكنت أنا واياها نضحك
وفي قلبينا الحب
يحج ،،، ويعتمر
ومآ أحلا أيام المدارس
والحب ،،، والشعر
كبرنا وضاعت علينا
السنون
وما أبقى لنا الزمان
في المحابرة من
،،، حبر
وأنا اليوم جليس
قرطاسي
ومحابر الآهات والاوجاع
،،، والعبر
ومن هنا وهناك تأتيني
بعض التهاني
،،، والشكر
ومر قطار العمر مسرعا
بلآ هوادة
وكلنا مع الأيام والساعات
يتلوى،،، ويحتظر
فلا تسألني عن ،،،، الذي
مات
ولا تسألني عن الروح
في غيابك كم
تشتاق ،،، وتنتحر
لا تفرحواا
لا تحزنواا
فقطار العمر للكل
عاجلا
فحسب محطات ،،، قطارك
وقل دوما الحمد
لله ،،، والشكر
،،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق