الثّريّا (19)
تغار
أعلم أنَّ نجمتي تغارُ عليَّ
من النَّجمات والكرى
من نسمةِ شتويّةٍ أو صيفيّةٍ
من قمر الّليلِ وشمسِ النّهارِ
من بريقِ باصرتي
لغيرِ مقلتيها العامرتينِ بالضّوء
***
تغارُ عليَّ بمقدارِ غيرتي عليها
من الكواكبِ وغيماتِ السّماءِ
من قطرِ النّدى
على وجنتيها المتورّدتينِ بسلافةِ الحبِّ
من موجاتِ البَحرِ
وقبّراتِ الحقولِ
من فراشاتِ الورودِ
وترانيم العاشقين
من تراتيلِ العشقِ السّرمديِّ في محرابِ العَهدِ
من ظِلِّها المسكونِ في معبدِ الهوى
من همسِ جداولِ الماءِ
بغيرِ اسمِها الميمونِ
***
تغار كما أغارُ من البُعدِ
وطولِ السّفَرِ
من الرّحيلِ أو الغيابِ
مع شمسِ الغروبِ
من حكاياتِ العاشقين
في الزّمنِ القديمِ والأمسِ
من السّكونِ والصّمتِ
في مملكةِ البوح
لأنّنا أبناء السّرمديّة
من البداية للنّهاية
د. بسّام سعيد
تغار
أعلم أنَّ نجمتي تغارُ عليَّ
من النَّجمات والكرى
من نسمةِ شتويّةٍ أو صيفيّةٍ
من قمر الّليلِ وشمسِ النّهارِ
من بريقِ باصرتي
لغيرِ مقلتيها العامرتينِ بالضّوء
***
تغارُ عليَّ بمقدارِ غيرتي عليها
من الكواكبِ وغيماتِ السّماءِ
من قطرِ النّدى
على وجنتيها المتورّدتينِ بسلافةِ الحبِّ
من موجاتِ البَحرِ
وقبّراتِ الحقولِ
من فراشاتِ الورودِ
وترانيم العاشقين
من تراتيلِ العشقِ السّرمديِّ في محرابِ العَهدِ
من ظِلِّها المسكونِ في معبدِ الهوى
من همسِ جداولِ الماءِ
بغيرِ اسمِها الميمونِ
***
تغار كما أغارُ من البُعدِ
وطولِ السّفَرِ
من الرّحيلِ أو الغيابِ
مع شمسِ الغروبِ
من حكاياتِ العاشقين
في الزّمنِ القديمِ والأمسِ
من السّكونِ والصّمتِ
في مملكةِ البوح
لأنّنا أبناء السّرمديّة
من البداية للنّهاية
د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق